ليس كل طفح جلدي حصبة، الصحة توضح علامات الاشتباه ومتى يجب عزل الطفل
أكدت الدكتورة شيماء أبو قمر، المدير التنفيذي لبرنامج التطعيمات بوزارة الصحة والسكان، أهمية التمييز بين الطفح الجلدي المصاحب لمرض الحصبة والطفح الذي يظهر عند الإصابة بأي مرض جلدي، مشددة على ضرورة الرجوع إلى الطبيب المختص عند ظهور طفح جلدي مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة، لتحديد السبب وطبيعة المرض والإجراءات الوقائية المطلوبة.
الطفح الجلدي المصاحب للحصبة
وأوضحت أن الطفح الجلدي المصاحب للحصبة يتميز بظهوره في صورة بقع جلدية ذات شكل مميز، تنتشر في مختلف أنحاء الجسم، ويعد أحد الأعراض المهمة التي تساعد الطبيب في الاشتباه بالإصابة بالمرض، خاصة عند اقترانه بارتفاع درجة الحرارة والأعراض الأخرى المصاحبة للعدوى.
وأضافت أن ظهور طفح جلدي لا يعني بالضرورة الإصابة بالحصبة أو الحصبة الألمانية، إذ توجد أمراض أخرى يمكن أن تتسبب في أعراض جلدية متشابهة، وهو ما يستدعي عدم الاعتماد على المظهر الخارجي للطفح وحده في تشخيص الحالة، أو اتخاذ قرارات بشأن التعامل مع المصاب دون استشارة طبية.
وشددت المدير التنفيذي لبرنامج التطعيمات بوزارة الصحة على أهمية استشارة الطبيب فور ظهور ارتفاع في درجة الحرارة مصحوب بطفح جلدي، خاصة لدى الأطفال، حتى يتمكن من فحص الحالة وتحديد المرض المحتمل، والتمييز بين الحصبة والحصبة الألمانية وغيرها من الأمراض التي قد تتشابه أعراضها.
التشخيص الطبي لا يقتصر على شكل الطفح الجلدي
وأشارت إلى أن التشخيص الطبي لا يقتصر على شكل الطفح الجلدي، بل يعتمد أيضًا على الأعراض المصاحبة وتقييم الحالة الصحية للمريض، بما يساعد في تحديد مدى الحاجة إلى العزل المنزلي أو اتخاذ تدابير إضافية لمنع انتقال العدوى إلى أفراد الأسرة والمخالطين.
وأكدت أهمية الالتزام بتعليمات الطبيب وعدم إرسال الطفل المشتبه في إصابته بمرض معدٍ إلى المدرسة أو الأماكن المزدحمة لحين تقييم حالته، مع الحرص على التهوية الجيدة وتقليل الاحتكاك بالآخرين، حفاظًا على صحة الأطفال والمحيطين بهم والحد من انتشار الأمراض المعدية.








