الصحة توضح أعراض الحصبة وطرق العدوى وتحذر من ذهاب الطفل المصاب إلى المدرسة
أكدت الدكتورة شيماء أبو قمر، المدير التنفيذي للبرنامج الموسع للتطعيمات، أهمية عزل الطفل المصاب بمرض الحصبة في المنزل، وعدم ذهابه إلى المدرسة أو الاختلاط بالأطفال الآخرين، للحد من انتقال العدوى، نظرا لأن الحصبة من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، التي يمكن أن تنتقل بسهولة من الطفل المصاب إلى المحيطين به.
وشددت، في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية داخل المنزل والمدرسة، مع الحرص على التهوية الجيدة للأماكن المغلقة، بما يسهم في تقليل فرص انتقال الأمراض التي تنتشر عن طريق الهواء والرذاذ التنفسي.
ما مرض الحصبة؟
الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الجهاز التنفسي، ثم ينتشر في أنحاء الجسم، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الأطفال دون سن الخامسة، ومن بينها الالتهاب الرئوي والجفاف والتهاب الدماغ.
أبرز أعراض الحصبة
تظهر الأعراض عادة خلال 7 إلى 14 يوما من التعرض للفيروس، وتشمل:
ارتفاع درجة الحرارة، وتصل إلى مستويات مرتفعة.
السعال وسيلان الأنف.
احمرار العينين وزيادة إفراز الدموع.
ظهور بقع بيضاء صغيرة داخل الفم لدى بعض المصابين.
طفح جلدي أحمر يبدأ غالبا من الوجه وخط الشعر، ثم ينتشر إلى الرقبة والجذع والأطراف.
كيف تنتقل عدوى الحصبة؟
تنتقل الحصبة عبر الهواء عند تنفس الهواء الملوث بالفيروس، أو من خلال الرذاذ الناتج عن سعال أو عطس الشخص المصاب.
ويمكن للفيروس أن يظل معديا في الهواء أو على الأسطح الملوثة لمدة تصل إلى ساعتين، كما يستطيع المصاب نقل العدوى قبل ظهور الطفح الجلدي بأربعة أيام وحتى أربعة أيام بعد ظهوره.
كيف تحمي طفلك من العدوى؟
إبقاء الطفل المصاب في المنزل وعدم إرساله إلى المدرسة أو الحضانة خلال فترة العدوى.
الحرص على التهوية الجيدة للأماكن المغلقة وتقليل الاختلاط بالمصاب.
التواصل مع الطبيب عند الاشتباه في الإصابة، مع إبلاغ المنشأة الطبية قبل التوجه إليها لتجنب نقل العدوى للآخرين.
التأكد من حصول الطفل على التطعيمات المقررة ضد الحصبة والحصبة الألمانية.
أكدت وزارة الصحة أن التطعيمات الوسيلة الأهم للوقاية من الحصبة ومضاعفاتها.








