رئيس التحرير
عصام كامل

حزب الله: إيران طلبت عدم مشاركتنا لها في أي حرب مقبلة

أنصار حزب الله
أنصار حزب الله
18 حجم الخط

كشفت مصادر مقربة من تنظيم حزب الله أن طهران أبلغت الحزب بعدم الرغبة في مشاركته بأي حرب مقبلة، وذلك وسط تأهب إيراني لاحتمال شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جديدة ضد إيران.

إيران لا تحتاج لدعم حزب الله

وأوضحت المصادر لقناة "العربية/ الحدث" اليوم الثلاثاء أن إيران "لا تحتاج إلى أحد لمساندتها بأي حرب محتملة لأنها تملك القدرات اللازمة"، وفق قولها.

وأكدت المصادر أن "الإيرانيين لم يطلبوا من الحزب المشاركة في أي حرب مقبلة"، لكنها أشارت إلى أن "حزب الله لن يبقى مكتوف الأيدي إذا تجاوزت إسرائيل خطوط الواقع القائم حاليًا".

ونقلت المصادر عن حزب الله قوله: إن "مشاركته بحرب الإسناد الثانية، في إشارة لفتح جبهة الجنوب اللبناني في مارس الماضي ردًا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، أتت بنتائج أساسية أبرزها اتفاق إسلام آباد الذي أدى إلى خفض التصعيد وحصر قواعد الاشتباك بالجنوب وهذا بحد ذاته إنجاز"، وفق زعمه.

كما اعتبر حزب الله أنه "لو تعاملت السلطة اللبنانية بانفتاح مع مسار إسلام آباد لكنا توصلنا إلى وقف إطلاق نار شامل"، وختمت المصادر مشددة على أن "الحزب في موقع رد الفعل على الاعتداءات الإسرائيلية".

إعادة تسلح بتمويل إيراني

وكان مسؤولون أمنيون لبنانيون تحدثوا أمس عن سعي حزب الله خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلى الاستعداد لاحتمال استئناف الأعمال القتالية مع إسرائيل بعد أن تلقى تمويلًا نقديًا من إيران.

وقال مصدران أمنيان لبنانيان: إن الحزب استغل فترة الهدوء في الأعمال القتالية منذ يونيو لإعادة التسلح، مع التركيز على شراء المتفجرات وإنتاج طائرات مسيرة يمكن توجيهها نحو المواقع الإسرائيلية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

كما كشف أحد المصدرين ومصدر آخر مقرب من حزب الله أن الأخير تلقى عشرات الملايين من الدولارات من طهران للمساعدة في تعزيز قدراته العسكرية.

وذكر أحد هذين المصدرين وثلاثة مسؤولين أمنيين آخرين مطلعين على عمليات حزب الله أنه يعمل على إعادة بناء هياكل القيادة والسيطرة التي انهارت خلال المعارك مع إسرائيل.

يشار إلى أن حزب الله، الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني في عام 1982، تعرض لضربات قاسية في حربين مع إسرائيل منذ 2024، ما أودى بحياة آلاف المقاتلين والعديد من قادته ودمر جزءًا كبيرًا من ترسانته.

كما أدى تجدد الحرب في مارس الماضي، إلى استئناف القوات الإسرائيلية غاراتها على الجنوب اللبناني وتجريف عشرات القرى، فضلًا عن احتلال سلسلة من البلدات على الشريط الحدودي.

الجريدة الرسمية