طريقة عمل البروستد في البيت مثل المطاعم بقرمشة ذهبية
طريقة عمل البروستد، من أشهر وصفات الدجاج المقلي التي تتميز بطبقة خارجية ذهبية ومقرمشة، مع لحم طري وغني بالعصارة من الداخل.
وتكمن أسرار نجاحه في تتبيل الدجاج جيدًا، واستخدام خليط تغليف مناسب، وضبط درجة حرارة الزيت أثناء القلي.
ويمكن تحضير البروستد في المنزل بمكونات بسيطة ومتوفرة، للحصول على مذاق شهي يناسب وجبات الغداء والتجمعات العائلية.
مكونات عمل البروستد
لتحضير بروستد الدجاج في المنزل، نحتاج إلى المكونات التالية:
دجاجة مقطعة إلى 8 قطع.
2 كوب دقيق أبيض.
نصف كوب نشا ذرة للحصول على قرمشة إضافية.
كوب لبن رايب.
بيضة واحدة، حسب الرغبة.
ملعقة صغيرة من الملح.
ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود.
ملعقة صغيرة من البابريكا.
ملعقة صغيرة من الثوم البودرة.
ملعقة صغيرة من البصل البودرة.
نصف ملعقة صغيرة من الكركم.
نصف ملعقة صغيرة من الزنجبيل البودرة.
نصف ملعقة صغيرة من الشطة، حسب الرغبة.
زيت غزير للقلي.

طريقة تتبيل الدجاج
تبدأ طريقة عمل البروستد بتحضير التتبيلة التي تمنح الدجاج مذاقه المميز وتساعد على الاحتفاظ بطراوته أثناء الطهي.
تُغسل قطع الدجاج وتُجفف جيدًا، مع مراعاة التعامل الآمن مع الدجاج النيئ وعدم غسله تحت الماء الجاري لتجنب انتشار الرذاذ الملوث.
يُخلط اللبن الرايب مع الملح والفلفل الأسود والبابريكا والثوم البودرة والبصل البودرة والزنجبيل والكركم والشطة.
تُضاف قطع الدجاج إلى التتبيلة، وتُقلب جيدًا حتى تغطيها من جميع الجوانب.
يُغطى الوعاء ويوضع في الثلاجة لمدة لا تقل عن ساعتين، ويفضل تركه من 4 إلى 8 ساعات للحصول على نكهة أعمق.
يساعد اللبن الرايب على تطرية الدجاج وإكسابه مذاقًا غنيًا، بينما تمنحه التوابل النكهة المميزة التي تشتهر بها وصفات البروستد.
طريقة تحضير خليط التغليف المقرمش
سر القشرة المقرمشة في البروستد هو الجمع بين الدقيق والنشا، مع توزيع التوابل جيدًا داخل خليط التغليف.
يُخلط الدقيق مع النشا والبابريكا والثوم البودرة والبصل البودرة والملح والفلفل الأسود في وعاء واسع.
يمكن إضافة ملعقة أو ملعقتين من الماء إلى خليط الدقيق وتقليبه بأطراف الأصابع لتكوين تكتلات صغيرة تمنح الدجاج طبقة خارجية غير منتظمة ومقرمشة.
تُخرج قطعة دجاج من التتبيلة، وتُغلف بخليط الدقيق مع الضغط عليها برفق حتى يلتصق الخليط بسطحها.
للحصول على قشرة أكثر سماكة، يمكن غمس القطعة مرة أخرى في التتبيلة ثم إعادة تغليفها بالدقيق.
تُترك القطع المغلفة لمدة 5 إلى 10 دقائق قبل القلي حتى يلتصق الغلاف بها بصورة أفضل.
طريقة قلي البروستد
يُسخن الزيت الغزير في قدر عميق أو مقلاة مناسبة، مع الحرص على عدم ملئها أكثر من اللازم.
تُضاف قطع الدجاج بحذر إلى الزيت الساخن، مع تجنب وضع كمية كبيرة في المرة الواحدة حتى لا تنخفض درجة حرارة الزيت بشدة.
تُقلب القطع عند الحاجة حتى تكتسب لونًا ذهبيًا متجانسًا من الخارج.
يُراعى أن قطع الدجاج الكبيرة، خاصة العظمية، تحتاج إلى وقت أطول حتى تنضج من الداخل، ولذلك لا يكفي الاعتماد على اللون الخارجي وحده لتحديد النضج.
يُطهى الدجاج حتى تصل درجة الحرارة الداخلية إلى 74 درجة مئوية على الأقل في أسمك جزء من اللحم، بعيدًا عن العظم، باستخدام ميزان حرارة الطعام.
قد يستغرق القلي نحو 12 إلى 20 دقيقة بحسب حجم القطع ودرجة حرارة الزيت وطريقة الطهي، لكن يجب التأكد من النضج الداخلي بدلًا من الاعتماد على الوقت وحده. وإذا تحمر الغلاف سريعًا قبل نضج اللحم، فيمكن استكمال الطهي في فرن ساخن حتى يصل الدجاج إلى درجة الحرارة الآمنة.
بعد الانتهاء، تُرفع قطع البروستد وتوضع على شبكة معدنية لتصفية الزيت والحفاظ على القرمشة، بدلًا من تكديسها فوق بعضها أو تركها مدة طويلة على مناديل ورقية.

أسرار نجاح البروستد مثل المطاعم
هناك مجموعة من النصائح التي تساعد على الحصول على بروستد منزلي مقرمش ولذيذ:
تتبيل الدجاج مسبقًا: يمنح اللحم نكهة أعمق ويجعله أكثر طراوة.
إضافة النشا إلى الدقيق: تساعد على تكوين غلاف مقرمش وخفيف.
تجنب الزيت البارد: لأن انخفاض حرارته يجعل الغلاف يمتص كمية أكبر من الزيت.
عدم ازدحام المقلاة: يساعد على الحفاظ على حرارة الزيت وتحقيق تحمير متجانس.
تثبيت التغليف قبل القلي: يقلل من انفصال الطبقة الخارجية عن الدجاج.
استخدام ميزان حرارة الطعام: يضمن نضج الدجاج بأمان دون تجفيفه بسبب الطهي الزائد.
طريقة تقديم البروستد
يُقدم البروستد ساخنًا بعد القلي مباشرة، ويمكن وضعه في طبق تقديم بجانب البطاطس المقلية وسلطة الكول سلو وخبز الثوم أو الخبز الطازج. كما يمكن تقديمه مع صلصة الثوم أو المايونيز أو صلصة حارة حسب الرغبة.
ولإعداد وجبة متوازنة، يمكن إضافة سلطة خضراء متنوعة إلى جانب الدجاج، مع تقديم الصلصات بكميات مناسبة.
وبذلك يمكن تحضير البروستد في المنزل بقشرة ذهبية مقرمشة ولحم طري من الداخل، مع إمكانية التحكم في التوابل ودرجة الملوحة بما يناسب أفراد الأسرة، والاستمتاع بوجبة شهية دون الحاجة إلى شرائه جاهزًا من المطاعم.



