مصطفى كامل يلوح بالتصعيد القانوني بعد تسريب رسائل خاصة: "مش هسيبك أنت ولا اللي معاك"
أثار الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، الجدل بعد نشره منشورًا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وجّه خلاله رسالة حادة بشأن تسريب رسائل خاصة، متوعدًا باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المسؤول عن الواقعة وكل من يعتقد أنهم يقفون وراءها.
وأكد مصطفى كامل في منشوره أنه لا يقوم بحذف أي رسائل يحتفظ بها، مشيرًا إلى أنه سبق أن أوضح في إحدى الرسائل أن المحتوى المتداول كان مخصصًا لشخص بعينه، وهو ما دفعه للتشكيك في كيفية تسريبه، خاصة أنه يرى أن مضمون الرسائل لا يخدم الطرف الذي قام بنشرها بالشكل الذي كان يتوقعه.
وكتب نقيب المهن الموسيقية أن من يفكر في تسريب مستندات أو رسائل، عليه أن يختار ما يعتقد أنه قد يضر بالطرف الآخر، معتبرًا أن ما جرى تسريبه قد يكشف، من وجهة نظره، تفاصيل تتعلق بما وصفه بالفساد الذي كان موجودًا في فترة سابقة، مشيرًا إلى أن مضمون الرسائل يثبت أنه أعاد حقوق أعضاء بالنقابة وأشخاص قال إنهم تعرضوا للظلم.
وأضاف مصطفى كامل أن الشخص المسؤول عن التسريب قد لا يكون مدركًا للعواقب القانونية التي يمكن أن تترتب على هذه الخطوة، مؤكدًا ثقته في اتخاذ الإجراءات اللازمة خلال الفترة المقبلة، ومشددًا على أن الأمر لن يمر دون تحرك قانوني.
ولم تتوقف رسالة مصطفى كامل عند هذا الحد، إذ وجّه تهديدًا صريحًا باللجوء إلى القانون، مؤكدًا أنه لن يتنازل عن حقه تجاه الشخص الذي يتهمه بالتسريب أو الأطراف التي قال إنها تقف معه، كما أشار إلى أنه كان يراعي أسرة الشخص المعني، قبل أن يعلن عزمه المضي في الإجراءات القانونية.
واختتم نقيب المهن الموسيقية منشوره بالتأكيد على ثقته في الله، مستخدمًا عبارة «توكلت على الله»، في رسالة حملت نبرة تصعيد واضحة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن الأزمة، وما إذا كان مصطفى كامل سيتخذ خطوات قانونية رسمية على خلفية تسريب الرسائل
ويأتي المنشور في ظل تمسك مصطفى كامل بموقفه من الواقعة، وتأكيده أن الرد سيكون عبر المسار القانوني، دون الكشف في المنشور عن تفاصيل كاملة بشأن هوية الشخص الذي يتحدث عنه أو طبيعة الإجراءات التي يعتزم اتخاذها.


