رئيس التحرير
عصام كامل

بطريرك الكاثوليك: قوة الأسرة ليست في الإمكانيات المادية ولكن في المحبة والاهتمام

بطريرك الكاثوليك
بطريرك الكاثوليك
18 حجم الخط

أكد البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، أهمية الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، مشددًا على أن قوة العائلات لا تُقاس بما تمتلكه من إمكانيات مادية، بل بما تحمله من غنى إنساني وروحي يظهر في المحبة والتكافل والاهتمام بالآخرين.

أفراد الأسرة والمجتمع

وأوضح البطريرك، خلال كلمته في زيارته لكنيسة السيدة العذراء والبابا القديس يوحنا بولس الثاني بالعزية، أن تماسك الأسرة ووحدتها وقدرتها على التعاون تمثل عناصر أساسية في مواجهة التحديات التي تمر بها العائلات، مؤكدًا أهمية تعزيز روح المساندة المتبادلة بين أفراد الأسرة والمجتمع.

وأشار إلى أن الأسرة لا تقتصر على الآباء والأمهات والأبناء فقط، بل تضم الأجداد أيضا، الذين يمثلون ذاكرة العائلة وتاريخها، لافتًا إلى أهمية الحفاظ على الروابط بين الأجيال والاستفادة من خبراتهم ودورهم في حياة الأبناء والأحفاد.

واستشهد البطريرك بما طُرح خلال اللقاء الكنسي الذي عُقد في روما بمناسبة مرور عشر سنوات على صدور الإرشاد الرسولي «فرح الحب»، الذي أصدره البابا الراحل فرنسيس، موضحًا أهمية الاهتمام بحياة الأسرة وتعزيز العلاقات الإنسانية والروحية داخلها.

وشدد الأنبا إبراهيم إسحق على أن المحبة الحقيقية تظهر في المواقف اليومية، من خلال زيارة المرضى، ومساندة المتألمين، والوقوف إلى جانب المحتاجين، معتبرًا أن هذه الممارسات تجسد الغنى الإنساني والروحي للأسرة، وتسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا وتكافلًا.

ودعا البطريرك إلى تعزيز روح الخدمة والعطاء، والعمل على بناء الإنسان داخل العائلات والقرى والمدن، مؤكدًا أن التعاون بين الكنائس والمؤسسات الدينية يساعد على الاستجابة لاحتياجات المجتمع، وترسيخ قيم المحبة والوحدة والتكامل بين أبنائه.

الجريدة الرسمية