رئيس التحرير
عصام كامل

محسن جلال: مستقبل القضية الفلسطينية لا يرتبط بنتنياهو وحكومات الاحتلال وجوه لعملة واحدة

محسن جلال،فيتو
محسن جلال،فيتو
18 حجم الخط

كشف المستشار محسن جلال، القيادى الناصرى، أن مستقبل القضية الفلسطينية لا تحدده الحكومة الإسرائيلية القادمة سواء ظل نتنياهو رئيسا لحكومة الكيان الصهيونى بعد انتخابات الكنيست أو رحل لأن المشكلة ليست فى رئيس الحكومة الإسرائيلية وإنما فى الاستراتيجية والمخططات التى تسير عليها الحكومات المتعاقبة لدولة الكيان الصهيونى والتى تقوم على اغتصاب أراضى الشعب الفلسطينى لإرضاء المستوطنين من جهة ومن جهة أخرى السعى لتحقيق الحلم المزعوم وهو إسرائيل الكبرى.

بناء المستوطنات خلال الفترة الاخيرة  ليست اكثر من ورقة انتخابية 

وأكد فى تصريح لفيتو: إن محاولة حكومة نتنياهو بناء المستوطنات خلال الفترة الأخيرة فهذه ليست أكثر من ورقة انتخابية وبالتالى لا أتوقع أن يؤدي سقوط حكومة نتنياهو، بمفرده، إلى توقف المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، فقد تحول الاستيطان على مدار عقود إلى سياسة تتجاوز الحكومات المتعاقبة، وتستند إلى بنية قانونية وإدارية ومالية، وشبكات مصالح سياسية وأيديولوجية، فضلًا عن الدعم الذي تحظى به داخل قطاعات إسرائيل، لكن التغيير الحكومي قد يؤثر في سرعة التوسع الاستيطاني، وحجم التمويل المخصص له، وطبيعة القرارات المتعلقة بالمستوطنات والبؤر الاستيطانية، وكذلك مستوى المواجهة مع الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي

حكومات بنى صهيون جميعها وجوة لعملة واحدة

وواصل حديثه قائلا: إن حكومات بنى صهيون جميعها وجوة لعملة واحدة هدفها الاستيلاء على فلسطين كاملة لبنى صهيون من خلال العديد من وسائل الضغط على أبناء الشعب الفلسطينى ودفعهم الى الهجرة وترك أراضيهم وممتلكاتهم وبالتالى لابد من مواجهة الاستيطان الإسرائيلي عن طريق  استراتيجية شاملة تجمع بين الصمود الشعبي، والتحركات القانونية، والضغط الدبلوماسي، والدعم الاقتصادي، لأن الاستيطان يمثل أداة لتغيير ديموغرافيا وجغرافيا الأرض وتفتيت التواصل الفلسطيني، فإن آليات التصدي له تشمل عدة مسارات متكاملة والسعى إلى تفعيل القرارات الأممية: المطالبة بتطبيق قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة (مثل القرار 2334) التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان وتطالب بوقفه فورا.

الجريدة الرسمية