التماسك الوطني قوة استراتيجية لحماية البلاد
مسلسل الشائعات والأكاذيب عرض مستمر من قبل أعداء الوطن في الداخل والخارج، لا يتوقف منذ الإطاحة بنظام جماعة الشر، ووصلات ردح من أعوانهم عبر منصات الكذب والشائعات الإعلامية، التي تتنفس كراهية للوطن، ولديها أجندة تعمل علي تحقيقها تهدف إلي زعزعة الاستقرار وإثارة الفوضي والتشكيك في كل إنجاز يتحقق، ولم لا وهم شرذمة من الخونة لا ماوي لهم داخل الوطن، وبين المصريين الشرفاء الذين يدركون أن استقرار الوطن ضرورة حتمية، وأن العبث باستقراره خط أحمر لأنه يؤدي إلى الهلاك، والمتضرر أبناء الوطن.
وفي أوقات الشدة والأزمات تظهر معادن الرجال، وأن التماسك الوطني قوة استراتيجية تحمي الدولة وتصون مكاسبها، وتعزز قدرتها علي تجاوز التحديات مهما بلغت خطورتها، ومصر عبر تاريخها قدمت نموذجا في الثبات أمام المحن والصعاب، والقدرة علي مواجهة التهديدات والثقة في القدرات مهما تعددت محاولات النيل من انتهاك واستقرارها.
أعداء الوطن كثر فلا تتوقع منهم إلا الشر والدهاء والمكر، يدعون الصدق وهم كاذبون ويرتدون عباءة الدين والدين منهم براء، يدعون الفضيلة وهم يمارسون كل أنواع الفسق، وقد اتخذوا من المشاكل الاقتصادية وارتفاع سعر الدولار وزيادة نسبة التضخم وارتفاع الأسعار ثغرة للوصول للمصريين، من خلال تأجيج الأزمات في محاولة لإثارة الغضب الشعبي والفوضي الخلاقة، دون أن يتناولوا الحجم الهائل من الإنجازات التي تحققت علي الأرض المصرية على كافة المسارات..
وقولا واحدا تتحمل الحكومة مسؤولية كافة الأزمات التي صدرتها للمصريين الذين تقدموا الصفوف في مواجهة نظام الإخوان، وتمكنوا من الإطاحة به، وتحملوا العبء الأكبر في الإصلاح الاقتصادي، وحقهم المشروع أن يتمتعوا بحياة كريمة، فهم الظهير الشعبي والقوة الرادعة لحماية الوطن..
ولا مناص أن الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات وأن تماسك المجتمع ليس شعارا يرفع عند الأزمات فحسب بل هو رصيد متراكم من الثقة والانتماء والمسؤولية المشتركة يتجدد كلما واجه الوطن خطرا أو تعرضت سلامته للتهديد، فالمؤامرات والتهديدات لا تتوقف وتزداد يوما بعد يوم ولكن التصدي لها واجب وطني وبقاء الدولة وتقدمها يرتبطان بوحدة صفها وحكمة قراراتها وكفاءة مؤسساتها.
على أية حال المواطن المصري يدرك دوره في حماية الوطن ولا يعطي اهتماما بما يردده الخونة من ادعاءات وأكاذيب، وهو الدرع الاقوي في التصدي لكل الشائعات ولكل من تسول له نفسه الأضرار بمصلحة الوطن، ولكنه في نفس الوقت ضحية لقرارات الحكومة التي تمسه بشكل كامل وتمس معيشته، ولا شك أن وعي المواطن بدوره الأمني في خضم الأحداث والمستجدات يجب أن يبلغ مداه حفاظا علي أمن الوطن واستقراره وعلى المنجزات التنموية.
