عندما يصبح النجاح هدفًا لسهام الخونة
الخونة والمأجورون يعتقدون أن حملات التشويه والتضليل التي يطلقونها من أكشاك الإعلام المضلل قد تستهدف الكفاءات الوطنية والمخلصة للعمل، مع أننا نتفق على أن للنجاح أعداء، فمنذ 13 عامًا من الزمان وبالتزامن مع ثورة 30 يونيو وتلك الأبواق الرخيصة لا تتوقف عن بث سموم الأفاعي والشائعات والأكاذيب، في محاولة لتضليل الرأي العام وإحداث بلبلة وفوضى..
ورغم فشل المخطط الذي يدار من خارج البلاد لا تتوقف رسائل العداء للوطن، وقد وصل الأمر إلى التشكيك بكفاءات المسؤولين في أجهزة الدولة بمعلومات مغلوطة وأكاذيب وشائعات مغرضة، تستهدف ضعاف النفوس من خلال التشكيك في كل إنجاز تحقق..
الحملات الإعلامية الممنهجة التي تنطلق من المطابخ والمنصات الإخوانية لا تتوقف منذ تلك السنوات الطوال، ولكنها لم تؤثر ولم تنل من وحدة الصف للمصريين الشرفاء الذين يدركون عن كثب مآرب جماعة الشر، الذين لا دين لهم ولا وطن..
بالأمس القريب كانت سهير عبدالله، رئيسة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية، هدفًا للسهام المسمومة من قبل أكشاك الخسة والنذالة من حملات تشكيك في كفاءتها وقدراتها، وذلك في إطار تنفيذ مخطط شيطاني ملعون لإحباط أصحاب الكفاءات دون أن يدركوا أن سهير عبدالله منذ أن تولت المسؤولية في أكتوبر 2024 وهي تعمل ليل نهار من أجل التطوير والتحديث..
قامت سهير عبدالله بترتيب العديد من الملفات في تجربة قيادية لافتة لكونها جاءت من داخل منظومة الطيران المدني، وتم تنفيذ برنامج تطوير كامل شمل البنية التحتية والتحول الرقمي والحوكمة والخدمات، وتحقيق نمو في أرباح الشركة لم يتحقق من قبل، وتوسيع قاعدة التعاقدات والشراكات مع شركات طيران مختلفة الجنسيات..
لقد وجدت نفسي مضطرًا للرد على هذه الأبواق الرخيصة بالحقائق لا بالشائعات التي يرددونها بحكم أنني متابعًا لملف الطيران المدني منذ 40 عامًا، وأدرك عن كثب النجاحات والإنجازات التي حققتها سهير عبدالله التي حظيت بتكريم ضمن قائمة أقوى 50 سيدة تأثيرًا في مصر في عام 2026..
ومن هذا المنطلق الرد الحقيقي على حملات أكشاك الإعلام لا يكون بالرد عليها، وإنما بمزيد من العمل فالقيادات لا تقاس بعدد ما يقال عنها وإنما بما تتركه وراءها من نتائج، فحملات التشويه والتشكيك مهما ارتفع صوتها لا تستطيع أن تحجب الأرقام والإنجازات المعلنة..
ولابد أن يعي هؤلاء الجرذان أن في عالم الطيران لا مكان للمجاملات، فالنتائج هي التي تتحدث والأرقام هي التي تحسم، والعمل اليومي هو الاختبار الحقيقي لأي قيادة، وسهير عبدالله قيادة نسائية متفردة..
على العموم قولًا أخيرًا يترجم الأحداث ويضع أفضل النهايات، لقد اعتبر الحكماء أن من خان وطنه خان عرضه ودينه، لأن من يهون عليه بيع وطنه والتفريط فيه يسهل عليه بيع كل المبادئ والقيم الإنسانية الأخرى، وهو ما ينطبق حرفيًا على الخونة والمأجورين.
