رئيس التحرير
عصام كامل

عليه آثار حروق، وفاة طفل 4 سنوات في ظروف غامضة بالشرقية

إسعاف الشرقية
إسعاف الشرقية
18 حجم الخط

شهدت محافظة الشرقية واقعة مأساوية، بعدما استقبل مستشفى أبو كبير المركزي جثمان طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، وعُثر بجسده على آثار حروق وإصابات، وسط شبهة تعرضه للتعذيب، في واقعة يجري التحقق من ملابساتها لكشف حقيقة ما حدث.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى وصول الطفل إلى المستشفى جثة هامدة، بعدما اصطحبته إحدى جارات أسرته، حيث كشفت المعلومات الأولية عن وجود آثار حروق وإصابات متفرقة بجسده، الأمر الذي أثار الشكوك حول ظروف وفاته.وبحسب الأقوال الأولية المنسوبة إلى الجارة، فإن زوج الأم محل اشتباه في 

تعذيب الطفل، وهو ما لم يُحسم بعد، في انتظار ما تسفر عنه التحريات والتحقيقات الرسمية بشأن الواقعة.

وجرى التحفظ على جثمان الطفل داخل مشرحة المستشفى، تحت تصرف النيابة العامة لحين استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، وفحص الواقعة للوقوف على أسباب الوفاة وطبيعة الإصابات التي لحقت به، وبيان مدى وجود شبهة جنائية.

ومن المنتظر أن تسهم التقارير الطبية وتحريات الجهات المختصة وأقوال الشهود في كشف ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق من يثبت تورطه.

دور الطب الشرعي

يعد الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.

فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيًّا أو ميتًا.

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.

وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرًا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.

الجريدة الرسمية