رئيس التحرير
عصام كامل

السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ«فيتو»: مصر تمارس دبلوماسية خشنة فى اليمن

الرئيس السيسي والأمير
الرئيس السيسي والأمير محمد بن سلمان، فيتو
18 حجم الخط

أكد السفير جمال بيومى مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن التحركات المصرية العسكرية للدفاع عن السعودية، مجرد تأهب لما يمكن حدوثه، مؤكدا أن مصر تعلى الدبلوماسية فى كافة النزاعات الخارجية على السلاح.

مصر لديها أوراق أخري فى اليمن قبل الحلول العسكرية

وتابع مساعد وزير الخارجية الأسبق، فى تصريح خاص لـ"فيتو"، أن مصر لديها من الأوراق الأخري ما يمكنها من تهدئة الصراع، لافتا إلى أن خطوة خروج القوات للدفاع عن السعودية تأتى فى سياق الدبلومااسية الخشنة التى تمارسها القاهرة بهدف احتواء الصراع وعدم تمدده إلى الإقليم.

وردا على سؤال متعلق بمدى قبول الأطراف بـ الدور المصري الدبلوماسي، شدد السفير جمال بيومي، على أن كل من اختلف مع رؤى القاهرة الدبلوماسية فى جميع الملفات، شعر بعد ذلك بالندم لقناعته بوجاهة الأفكار الصادرة عن القاهرة.

وبالرغم من أن جماعة الحوثي اليمنية مجرد ميلشيات وليست نظام حكم يتمتع بالشرعية يسهل التعامل الدبلوماسي معها، شدد بيومى على أن القاهرة

 قادرة على المناوراة وفتح القنوات مع الجميع، ولديها شباب فى جميع المؤسسات السيادية قادر على التعامل مع هذا الطرف أو ذلك.

القاهرة لديها قنوات دبلوماسية مع جميع الأطراف الإقليمية

وذكر مساعد وزير الخارجية الأسبق، بموقف إيران حينما تم الكشف عن وجود مفرزة عسكرية مصرية فى الإمارات، وتشديد طهران وقتها على احترام الجانب المصري وقناعته بأن القوات المصرية ليست معادية وتمارس دورها في حماية دول الجوار، علاوة على الاتصالات الدائمة بين الرئيس الإيراني بالرئيس عبد الفتاح السيسي، واللقاءات بين وزيرا خارجية البلدين بدر عبد العاطى وعباس عراقجي.

معارك اليمن، فيتو
معارك اليمن، فيتو

ولفت فى هذا السياق، إلى أن القاهرة سوف تذهب إلى قنوات اتصال مع جميع الأطراف لإقناعهم بعدم جدوى التصعيد وخسارة الجميع حال استمر الصدام، معربا عن قناعته بأن الجميع سوف يستمع لإدارك لخطورة الأوضاع فى اللحطة الراهنة.

وأعلن مجلس الدفاع الوطني، فى وقت سابق من اليوم الأحد، تضامن مصر الكامل مع السعودية، واستعدادها لتقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للدفاع عن أمن الرياض واستقرارها وسلامة أراضيها، في ظل تصاعد الهجمات التي تتعرض لها.

وجاء القرار خلال اجتماع ترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي، لبحث التطورات الإقليمية والتصعيد الذي تشهده المنطقة، خصوصا الاعتداءات على السعودية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، إن المجلس أكد الوقوف الكامل إلى جانب السعودية، انطلاقا من العلاقات التاريخية بين البلدين، وارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي.

وأوضح أن المجلس قرر تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة، بما يسهم في الدفاع عن أمنها واستقرارها، وحماية مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.

 

 

 

الجريدة الرسمية