رئيس التحرير
عصام كامل

الإفتاء: تقبيل المصحف سُنة مستحبة فعلها هؤلاء الصحابة

المصحف الشريف، فيتو
المصحف الشريف، فيتو
18 حجم الخط

حكم تقبيل المصحف، يحرص المسلم يوميا على تلاوة القرآن الكريم، ويخصص له من قراءة كتاب الله عز وجل وردا يوميا، وعادة ما يقبل القارئ المصحف بعد الانتهاء من القراءة.

وفي هذا السياق، نستعرض خلال السطور التالية حكم تقبيل المصحف الشريف وآراء المذاهب فيه.

 

حكم تقبيل المصحف

 

ومن جانبه، كشف عويضة عثمان أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، حكم تقبيل المصحف الشريف، إلى جانب قول الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق في نفس المسألة.

 

وقال عويضة عثمان أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن مسألة تقبيل المصحف عند الحنابلة مباح، ولم يقولوا بحرمته أو أنه بدعة، مشيرا إلى أن الإمام السبكي أكد أن تقبيل المصحف سُنة مستحبة.

وأشار أمين الفتوى في لقاء تلفزيوني سابق، إلى أن تقبيل المصحف، وإن لو لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنه جائز ولا شيء فيه، بل إنه مستحب لأنه من باب إكرام المصحف الشريف.

 

هل يجوز تقبيل المصحف؟


وفي ذات السياق، أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، أنه لم يكن من عادة النبي، لأن زمن النبي لم يكن هناك مصحف، ومفهوم البدعة هنا خطأ ولا نلتفت إلى ذلك.

وأضاف، علي جمعة أن تقبيل المصحف تعبير عن تعظيمه وتقديسه، كما يُقبِّل الإنسان الحجر الأسود تعظيمًا له، ولذا لا بأس في أن يقبل المسلم المصحف الشريف.

وقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، إن الجماعة النابتة حرموا تقبيل المصحف ودليلهم في ذلك ما قاله ابن حنبل في كتابه يحرم تقبيل الجمادات، لافتًا إلى أنهم لم يقرأوا ما قاله كاملا، حيث قال: "يحرم تقبيل الجمادات ما لم يأت بها الشرع"، وهذا الكلام قاله بسبب تقبيل الحجر الأسود.


وأضاف "جمعة" خلال تصريحات تلفزيونية أن سيدنا "عثمان وعلي" قبلا المصحف وهذا شرع يمكن العمل به لأنه لو كان حرامًا ما فعلاه رضوان الله عليهما.

وأوضح المفتي الأسبق أن الجماعة النابتة لا يجيدون فهم النصوص أو تفسيرها، حسب أهوائهم الشخصية، وغير ذلك فهو ضدهم، لافتًا إلى ضرورة الرد عليهم والتوضيح بالحجة والبرهان حتى لا تشيع أفكارهم الخاطئة بين المواطنين.
وهناك من يعتقد أن تقبيل المصحف ووضعه على الجبهة يُعد بدعة لكن هذا اعتقاد خاطئ.

واختتم بأنه لا حرج في تقبيل المصحف، ووضعه على الجبهة، ويروى عن عكرمة بن أبي جهل الصحابي الجليل أنه كان يقبل المصحف ويقول: هذا كلام ربي، يعني: تعظيمًا له ومحبة له، هذا لا حرج في ذلك.

الجريدة الرسمية