مشروبات عشبية لتخفيف احتقان الحلق وانسداد الأنف خلال تقلبات الطقس
مشروبات عشبية لتخفيف احتقان الحلق، مع تغير الفصول وانخفاض درجات الحرارة تدريجيًّا، يعاني كثيرون من احتقان الحلق وانسداد الأنف، وهي أعراض قد تصاحب نزلات البرد أو الحساسية الموسمية أو تهيج الأغشية المخاطية بسبب الهواء الجاف.
وتبحث كثير من النساء عن المشروبات العشبية الدافئة لتضمها إلى روتين العناية بالصحة، لما تتميز به من مذاق مريح ومكونات نباتية متنوعة تساعد على تهدئة الحلق، وترطيب الأغشية المخاطية، وتخفيف الشعور بالانزعاج المصاحب للاحتقان.
وتتنوع الخيارات بين الزنجبيل والنعناع والبابونج والزعتر والينسون، إلى جانب مشروبات أخرى يمكن تحضيرها بسهولة في المنزل.
مشروبات لعلاج احتقان الحلق وانسداد الأنف
ويتميز كل مشروب بمركبات نباتية تمنحه خصائصه ورائحته ونكهته المميزة، ما يجعله خيارًا مناسبًا للتنويع في المشروبات اليومية خلال موسم تقلبات الطقس، وهو ما نستعرضه من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth.
1. مشروب الزنجبيل الدافئ

يُعد الزنجبيل من أشهر النباتات المستخدمة في المشروبات المنزلية خلال فصل الخريف والشتاء، ويتميز باحتوائه على مركبات نشطة، أبرزها الجينجيرول والشوجاول، وهي مركبات دُرست لخصائصها المضادة للأكسدة والالتهاب.
ويمكن تحضير المشروب بإضافة شرائح من الزنجبيل الطازج إلى كوب من الماء الساخن، وتركها من 5 إلى 10 دقائق، ثم تصفية المشروب وتناوله دافئًا. ويساعد دفء المشروب على ترطيب الحلق وتخفيف الشعور بالجفاف والخشونة، كما تمنحه نكهته الحارة إحساسًا بالدفء والراحة خلال الأيام الباردة.
ويمكن إضافة القليل من العسل لتحسين المذاق وتهدئة الحلق، خاصة عند الشعور بالخشونة المصاحبة للسعال، مع مراعاة عدم تقديم العسل للأطفال دون عمر السنة.
2. شاي النعناع لتخفيف الشعور بانسداد الأنف

يتميز النعناع برائحته المنعشة واحتوائه على المنثول، وهو مركب يمنح إحساسًا بالبرودة والانتعاش، وقد يجعل التنفس يبدو أكثر سهولة عند الشعور بانسداد الأنف.
ويُحضّر شاي النعناع بإضافة أوراق طازجة أو مجففة إلى الماء الساخن، ثم تغطية الكوب وتركه عدة دقائق قبل تناوله. وتساعد حرارة المشروب وبخاره المتصاعد على توفير إحساس مؤقت بالراحة، بينما تضفي رائحة النعناع العطرية تجربة منعشة، خصوصًا عند الشعور بثقل الرأس المصاحب لاحتقان الأنف.
ويُفضل تناول المشروب دافئًا، مع تجنب استنشاق البخار شديد السخونة مباشرة لتفادي تهيج الجهاز التنفسي أو الإصابة بالحروق.
3. شاي البابونج لتهدئة الحلق والاسترخاء

يتميز البابونج برائحته الزهرية الهادئة، ويحتوي على مركبات نباتية، منها الأبيجينين ومركبات الفلافونويد، التي ترتبط بخصائص مضادة للأكسدة. ويشتهر استخدامه في المشروبات المسائية لما يوفره من إحساس بالاسترخاء والهدوء.
ولتحضيره، تُضاف ملعقة صغيرة من أزهار البابونج المجففة إلى كوب من الماء الساخن، ويُغطى لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق، ثم يُصفى ويُشرب دافئًا.
ويساعد تناول المشروبات الدافئة على ترطيب الحلق وتخفيف الإحساس بالجفاف، كما يمكن أن يكون شاي البابونج اختيارًا مناسبًا في المساء، عندما يرغب الشخص في الاسترخاء والحصول على قسط من الراحة خلال فترة الإصابة بأعراض البرد.
4. مغلي الزعتر لموسم البرد

يُستخدم الزعتر في المطبخ والمشروبات العشبية، ويحتوي على مركبات عطرية مهمة، أبرزها الثيمول والكارفاكرول، وهي مركبات تتميز بخصائص مضادة للأكسدة، كما دُرست أنشطتها الحيوية المختلفة.
ويمكن تحضير مشروب الزعتر بإضافة ملعقة صغيرة من أوراقه إلى كوب من الماء الساخن، ثم تغطيته وتركه من 5 إلى 10 دقائق قبل التصفية. ويتميز المشروب بنكهة عشبية قوية ورائحة مميزة، كما تساعد حرارته على ترطيب الحلق وتخفيف الشعور بالخشونة المصاحب للاحتقان.
ويمكن إضافة القليل من العسل أو شرائح الليمون لإضفاء مذاق محبب، مع تجنب الإفراط في تركيز المشروب أو استخدام الزيوت العطرية المركزة عن طريق الفم.
5. مشروب اليانسون الدافئ

يُعد اليانسون من المشروبات التقليدية الشائعة في البيوت العربية، ويتميز بمذاقه الحلو نسبيًا ورائحته العطرية التي تنتج بصورة أساسية عن مركب الأنيثول.
ويُحضّر بإضافة ملعقة صغيرة من بذور اليانسون إلى كوب من الماء المغلي، ثم تغطية الكوب وتركه نحو 5 إلى 10 دقائق، قبل تصفيته وتناوله دافئًا.
ويساعد اليانسون، بوصفه مشروبًا دافئًا، على ترطيب الحلق وتخفيف الإحساس بالجفاف، كما أن مذاقه اللطيف يجعله مناسبًا لمن لا يفضلون النكهات الحارة أو القوية. ويمكن تناوله مساءً ضمن روتين المشروبات الدافئة، خاصة عند الشعور بانزعاج الحلق خلال ساعات الليل.
6. شاي القرفة الدافئ

تتميز القرفة برائحتها الغنية ومذاقها الدافئ، وتحتوي على مركبات نباتية عطرية، من بينها السينامالدهيد، الذي يمنحها جزءًا من خصائصها الحسية المميزة.
ولتحضير المشروب، تُضاف قطعة صغيرة من عود القرفة إلى كوب من الماء، وتُترك على نار هادئة عدة دقائق، ثم يُصفى المشروب ويُترك حتى يصبح دافئًا بدرجة مناسبة للشرب.
ويوفر شاي القرفة خيارًا دافئًا ومناسبًا للتنويع خلال فصل الخريف، ويمكن إضافة شريحة من الليمون لتحسين النكهة. ويُفضل استخدام القرفة باعتدال، مع تجنب تناول كميات كبيرة منها بصورة يومية، خاصة عند استخدام قرفة الكاسيا التي تحتوي على الكومارين.
7. مشروب المريمية الدافئ

تتميز المريمية بأوراقها العطرية واحتوائها على مركبات نباتية، منها حمض الروزمارينيك ومركبات الفلافونويد، وتُستخدم أوراقها في إعداد المشروبات العشبية ذات النكهة القوية.
ويمكن إعداد المشروب بإضافة كمية صغيرة من أوراق المريمية إلى كوب من الماء الساخن، وتركها مغطاة عدة دقائق، ثم تصفيتها. ويساعد تناول المشروب دافئًا على ترطيب الحلق، كما تتميز رائحته العشبية بطابع هادئ ومميز.
ويُنصح باستخدام المريمية بكميات معتدلة، وتجنب المستخلصات المركزة والزيوت العطرية المحتوية على نسب مرتفعة من الثوجون، كما يُفضل تجنب استخدامها علاجيًا أثناء الحمل والرضاعة دون استشارة مختص.



