بعد 12 سنة حب و3 سنوات خطوبة.. ليلة الزفاف تنتهي بدعوى طلاق في محكمة الأسرة
12 سنة كاملة عاشتها غادة وهي تحلم باليوم الذي يجمعها بابن عمها، حب بدأ منذ سنوات طويلة، ثم تحول إلى خطوبة استمرت 3 سنوات، حتى جاء أخيرًا اليوم الذي انتظرته طويلًا.. يوم الزفاف.
وفي يوم الفرح، تم عقد القران، وأصبحت غادة رسميًا زوجة لمن أحبته سنوات طويلة، وظنت أن بداية حياتهما الزوجية قد بدأت أخيرًا.
لكن بعد كتب الكتاب، انقلب المشهد تمامًا، فبدلًا من أن يصطحب العريس عروسه إلى منزل الزوجية، دخل في مشادة مع أهلها، وأعلن لهم شروطًا لم يتوقعها أحد، مؤكدًا أنه لا يريد تدخل أي شخص في حياته الزوجية، وأن من يريد رؤية ابنتهم فلن يكون ذلك إلا يومًا واحدًا في الأسبوع.
حاول أعمام غادة تهدئة الموقف، ووقفوا معه في الشارع مطالبين إياه بالصلاة على النبي وتهدئة الأجواء، وقالوا له بمعنى “إحنا أهل.. وده يوم فرحك، تعالى نسلم على بعض ونعدي الموقف”، لكن العريس رفض، وحين حاولوا إقناعه بأن ما حدث ربما يكون بسبب ضغط وتوتر يوم الزفاف، جاء رده أكثر حسمًا "لا.. مش هسلم، اللي بيني وبينكم كان العروسة وخلاص.. وكتبت الكتاب".
الكلمات كانت صادمة لأسرة العروس، والأصعب بالنسبة لغادة نفسها أنها وجدت الرجل الذي أحبته 12 عامًا يتعامل بهذه الطريقة مع أهلها في اليوم الذي كان من المفترض أن يكون بداية أجمل أيام حياتها.
رفضت غادة الذهاب معه إلى منزل الزوجية، ليس بسبب خلاف عابر بينها وبينه، وإنما بعدما رأت ما اعتبرته إهانة ومعاملة سيئة لأهلها في أول ساعات زواجهما وطلبت منه الطلاق، لكنه رفض.
وأمام إصراره على عدم إنهاء العلاقة، لجأت غادة إلى محكمة الأسرة في فاقوس بمحافظة الشرقية، وأقامت دعوى طلاق للضرر، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على استكمال حياتها الزوجية بعد ما حدث في يوم الزفاف.
وبدأت رحلة جديدة داخل أروقة محكمة الأسرة، بعد أن انتهت قصة حب استمرت 12 عامًا عند أول خطوة حقيقية في الحياة الزوجية.
وقررت المحكمة تأجيل نظر دعوى الطلاق للضرر إلى جلسة 15 نوفمبر المقبل، لتستمر غادة في انتظار ما ستسفر عنه الدعوى، بعدما تحولت ليلة زفافها من بداية لحياة جديدة إلى بداية معركة قضائية للانفصال.








