طالبته بزيادة المصروف، سنة من البخل تنتهي بمفاجآت صادمة أمام محكمة الأسرة بـ 15 مايو
لم تكن هناء تطلب من زوجها المستحيل.. فقط كانت تريد مصروفًا يكفي احتياجات البيت، لكنها طوال عام كامل اعتادت على رد من جملة واحدة مفيش فلوس.
تحملت، ووفرت، وشالت مسؤوليات البيت على قد إمكانياته، حتى جاء اليوم الذي اكتشفت فيه بالصدفة أن زوجها لم يكن عاجزًا عن زيادة مصروفها كما كان يقول، لكنه كان يخفي عنها حياة أخرى وزواجًا آخر.
المفاجأة الأكبر أن الزوج لم يتزوج من امرأة غريبة عن حياته، وإنما من مديرته في العمل، وحين واجهته لم ينكر، بل حاول تهدئة الموقف بطريقته الخاصة، وقال لها إن الزوجة الجديدة بتدعمه ماديًا بينما هي بالنسبة له الدعم النفسي.
ومن هنا بدأت الحكاية التي وصلت إلى محكمة الأسرة بـ15 مايو حيث بدأت مشاهد من القصة كالاتي:
المشهد الأول سنة كاملة من البخل
على مدار عام، عاشت الزوجة هناء على ميزانية محدودة جدًا، وكانت كلما طلبت زيادة في مصروف البيت، يبدأ زوجها في سرد قائمة طويلة من الالتزامات والديون والمصاريف.
لم تكن تريد رفاهية أو حياة مختلفة، فقط أرادت أن تشعر أن زوجها يقدر احتياجاتها واحتياجات البيت.
ومع الوقت، اعتادت أن تقلل طلباتها، وتتحمل، وتدبر أمورها بنفسها، بينما كانت تظن أن ضيق الحال هو السبب الحقيقي وراء هذا البخل.
المشهد الثاني الصدفة كشفت المستور
لكن الصدفة قلبت كل الحسابات واكتشفت الزوجة أن زوجها تزوج عليها، ولم تكن الصدمة في الزواج وحده، وإنما في هوية الزوجة الثانية..كانت مديرته في العمل.
وحين واجهته بما عرفته، لم يحاول طويلًا إنكار الأمر، بل قال لها إن العلاقة بدأت في إطار العمل، وإن مديرته أصبحت تقدم له دعمًا ماديًا ساعده في أزماته.
أما هي، فكان دورها مختلفًا من وجهة نظره.
قال لها، بحسب روايتها، إنها كانت طوال الوقت بتدعمه نفسيًا بينما مديرته كانت بتدعمه ماديًا.
المشهد الثالث “هضاعف مصروفك”
وبدلًا من أن تنتهي المواجهة باعتذار أو محاولة لإصلاح ما حدث، قدم لها الزوج عرضًا اعتقد أنه يمكن أن ينهي الأزمة.
قال لها إنه سيزيد مصروفها إلى الضعف، وكأن المشكلة كلها كانت في قيمة المصروف، وليس في السنوات التي تحملت فيها بخله، ولا في اكتشافها أنه كان ينفق ويخطط لحياة أخرى بعيدًا عنها.
المشهد الرابع من بيت الزوجية إلى محكمة الأسرة
لم تستطع الزوجة تجاوز ما حدث بسهولة، خاصة بعدما شعرت أن زوجها لم يرَ في معاناتها سببًا كافيًا لتغيير معاملته، بينما وجد في زواجه الجديد حلًا لمشكلاته المادية.
وبعد سلسلة من المواجهات والخلافات، وجدت نفسها أمام محكمة الأسرة بـ15 مايو، تحمل حكاية لم تكن تتخيل يومًا أنها ستعيشها و اقامت دعوي طلاق للضرر وحملت رقم ٦٩٨٤ لسنة ٢٠٢٦، وتم تأجيل جلستها لـ٢٠ ديسمبر المقبل.








