رئيس التحرير
عصام كامل

نصائح للعناية بالبشرة أثناء انقطاع الطمث وبعده

العناية بالبشرة خلال
العناية بالبشرة خلال انقطاع الطمث وبعده
18 حجم الخط

نصائح للعناية بالبشرة، تمر البشرة خلال مرحلة انقطاع الطمث وبعدها بتغيرات ملحوظة نتيجة انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، وهو ما قد ينعكس على ترطيب الجلد ومرونته ومظهره العام.  


فقد تصبح البشرة أكثر جفافًا وحساسية، وتظهر الخطوط الدقيقة بصورة أوضح، كما قد تفقد جزءًا من نضارتها ومرونتها. 

وقد تلاحظ بعض النساء أيضًا زيادة التصبغات أو الشعور بالشد والحكة، بينما قد تستمر مشكلة دهنية منطقة الجبهة والأنف لدى أخريات رغم جفاف باقي الوجه.

ولا تحتاج العناية بالبشرة في هذه المرحلة إلى روتين طويل ومعقد، بقدر ما تحتاج إلى خطوات ثابتة تركز على دعم حاجز البشرة، والحفاظ على الترطيب، وحمايتها من العوامل التي تسرع ظهور علامات التقدم في العمر.
 


خطوات العناية بالبشرة أثناء انقطاع الطمث وبعده
 

ونستعرض من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth، أهم نصائح تساعدك في العناية بالبشرة أثناء انقطاع الطمث وبعده.

 

تنظيف البشرة بلطف

من أهم نصائح العناية بالبشرة أثناء انقطاع الطمث وبعده اختيار منظف لطيف لا يترك إحساسًا قويًا بالجفاف بعد غسل الوجه. فالإفراط في التنظيف أو استخدام الصابون القاسي يمكن أن يزيد فقدان الرطوبة ويؤثر في الحاجز الواقي للبشرة.

يفضل غسل الوجه بماء فاتر بدلًا من الماء الساخن، مع تجنب فرك البشرة بالمنشفة أو استخدام المقشرات الخشنة بصورة متكررة. وإذا كانت البشرة جافة أو حساسة، فقد يكون تنظيفها مرة مساءً باستخدام منظف لطيف كافيًا، مع الاكتفاء بالماء أو تنظيف خفيف صباحًا حسب احتياجات البشرة.

 

التركيز على الترطيب

يصبح الترطيب أكثر أهمية خلال هذه المرحلة، لذلك من المفيد اختيار كريم مرطب يحتوي على مكونات داعمة لحاجز البشرة مثل السيراميدات، والجلسرين، وحمض الهيالورونيك، والبانثينول، إلى جانب مكونات تساعد على تقليل فقدان الماء من الجلد.

ويفضل وضع المرطب بعد تنظيف البشرة مباشرة، بينما لا تزال رطبة قليلًا، لأن ذلك يساعد على الاحتفاظ بالماء داخل الطبقات السطحية للجلد. وإذا كانت البشرة شديدة الجفاف، يمكن اختيار تركيبة أكثر كثافة لروتين المساء، خصوصًا في المناطق التي يظهر فيها التقشر أو الشعور بالشد.

 

عدم إهمال واقي الشمس

الحماية من الشمس ليست مرتبطة بعمر معين، لكنها تصبح أكثر أهمية مع التقدم في العمر وظهور التصبغات وفقدان مرونة الجلد. لذلك ينبغي استخدام واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية مناسب يوميًا عند التعرض لأشعة الشمس، مع إعادة وضعه وفقًا لمدة التعرض والتعرق والأنشطة الخارجية.

ولا يقتصر دور واقي الشمس على الوقاية من الاسمرار، بل يساعد أيضًا على تقليل التأثير التراكمي للأشعة فوق البنفسجية التي تساهم في ظهور التجاعيد والبقع وفقدان مرونة البشرة.

 

اختيار المكونات النشطة بعناية

يمكن أن تستفيد البشرة بعد انقطاع الطمث من بعض المكونات النشطة التي تستهدف علامات التقدم في العمر والتصبغات، لكن من الأفضل إدخالها تدريجيًا وعدم استخدام عدة منتجات قوية في الوقت نفسه.

يعد الريتينويد من المكونات المعروفة بدوره في تحسين مظهر الخطوط الدقيقة ودعم تجدد البشرة، بينما يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة مثل فيتامين C في دعم البشرة وتحسين مظهر البهتان والتصبغات. كما يمكن استخدام النياسيناميد للمساعدة في دعم حاجز البشرة وتحسين مظهر اللون والملمس.

وفي حالة البشرة الحساسة، من الأفضل البدء بمنتج واحد وبتركيز مناسب، واستخدامه على فترات متباعدة في البداية، ثم زيادة الاستخدام تدريجيًا إذا لم تظهر علامات تهيج.

 

التعامل مع التصبغات بحذر

قد تصبح البقع الداكنة أكثر وضوحًا لدى بعض النساء خلال هذه المرحلة، ولذلك لا يفضل محاولة التخلص منها باستخدام وصفات منزلية قوية أو خلطات تحتوي على الليمون أو المواد الحمضية المركزة.

الأفضل الجمع بين واقي الشمس وروتين لطيف يحتوي على مكونات مخصصة للتصبغات، مع منح البشرة وقتًا كافيًا للتحسن. وإذا كانت البقع جديدة أو تتغير في اللون أو الشكل أو الحجم، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية بدلًا من التعامل معها باعتبارها مجرد تصبغات مرتبطة بالعمر.

 

العناية بالبشرة بعد انقطاع الطمث
العناية بالبشرة بعد انقطاع الطمث

تقليل الإفراط في التقشير

قد تعتقد بعض النساء أن التقشير المتكرر يعيد النضارة إلى البشرة الباهتة، لكن الإفراط فيه خلال انقطاع الطمث وبعده قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، خاصة عندما تكون البشرة أكثر جفافًا وحساسية.

يمكن استخدام مقشرات كيميائية لطيفة عند الحاجة وبوتيرة محدودة، مع تجنب الجمع بين عدة أحماض أو استخدام المقشر في الأيام نفسها التي تستخدم فيها مكونات قوية مثل الريتينويد، خصوصًا في البداية.

 

الاهتمام بمنطقة الرقبة واليدين

لا ينبغي أن يتوقف روتين العناية عند حدود الوجه، فالرقبة واليدين تتعرضان للشمس والعوامل البيئية بصورة مستمرة، وقد تظهر عليهما علامات الجفاف والتقدم في العمر أيضًا.

يمكن استخدام المرطب وواقي الشمس على الرقبة واليدين، مع تجنب فرك هذه المناطق بعنف. كما يساعد ترطيب اليدين بانتظام، خاصة بعد غسلهما، على تقليل الجفاف والخشونة.

 

دعم البشرة من الداخل

العناية الخارجية مهمة، لكنها ليست العامل الوحيد المؤثر في مظهر البشرة. لذلك من المفيد الاهتمام بنظام غذائي متوازن يحتوي على مصادر متنوعة من البروتين، والخضروات، والفواكه، والدهون الصحية، والحبوب الكاملة، مع شرب كمية مناسبة من الماء وفق احتياجات الجسم.

كما أن الحصول على نوم جيد والنشاط البدني المنتظم وإدارة التوتر من العادات التي تدعم الصحة العامة، وهو ما ينعكس بصورة غير مباشرة على مظهر البشرة.

 

تجنب تغيير الروتين باستمرار

من الأخطاء الشائعة تجربة منتجات كثيرة في فترة قصيرة بحثًا عن نتيجة سريعة. لكن البشرة في مرحلة انقطاع الطمث قد تكون أكثر قابلية للتهيج، ولذلك فإن الروتين البسيط والثابت غالبًا ما يكون أفضل من استخدام عدد كبير من المنتجات.

يمكن أن يبدأ الروتين بغسول لطيف، ومرطب مناسب، وواقي شمس في الصباح، مع إضافة مكون نشط واحد في المساء وفق احتياجات البشرة وقدرتها على التحمل.

 

متى تحتاج البشرة إلى طبيب الجلدية؟

ليست كل تغيرات البشرة خلال انقطاع الطمث مرتبطة بالهرمونات وحدها. لذلك ينبغي استشارة طبيب الجلدية عند ظهور طفح مستمر، أو حكة شديدة، أو جروح لا تلتئم، أو تغير واضح في شكل شامة أو بقعة جلدية، أو تصبغات لا تتحسن رغم الالتزام بالعناية المناسبة.

 

وفي النهاية، تحتاج البشرة أثناء انقطاع الطمث وبعده إلى قدر أكبر من اللطف والصبر، وليس إلى عدد أكبر من المنتجات. 

 

فالحفاظ على حاجز البشرة، والترطيب المنتظم، والحماية من الشمس، واختيار المكونات النشطة بعناية، إلى جانب التغذية المتوازنة ونمط الحياة الصحي، يمكن أن يساعد على الحفاظ على مظهر البشرة أكثر راحة ونضارة خلال هذه المرحلة وما بعدها.

الجريدة الرسمية