رئيس التحرير
عصام كامل

مسؤول أمريكي: ترامب مستعد لتخفيف العقوبات على إيران والإفراج عن أصولها المجمدة

ترامب
ترامب
18 حجم الخط

نقلت قناة الجزيرة عن مسؤول أمريكي قوله "نواصل نقاشا إيجابيا مع ​إيران​ عبر الوسطاء ولن يكون هناك اتفاق دون معالجة القضية النووية، وترامب مستعد لتخفيف العقوبات على إيران والإفراج عن أصولها المجمدة مقابل تقدم بالملف النووي".

المفاوضات الأمريكية الإيرانية 


وقال المسؤول الأمريكي، إن "ترامب مستعد لتخفيف العقوبات على إيران والإفراج عن أصولها المجمدة مقابل تقدم بالملف النووي"، لافتا إلى أن "واشنطن تشكك في وعود إيران بعد انتهاكها مذكرة التفاهم بإطلاق النار على السفن التجارية".

ويأتي ذلك بعدما قال مسؤول مطلع لوكالة رويترز، ​إنه من ‌المتوقع أن يعقد وسطاء محادثات منفصلة ​مع الولايات ​المتحدة وإيران اليوم الإثنين أو غدا، ​مع بقاء ​وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووسطاء قطريين ​في الولايات ​المتحدة.

وبحسب وكالة «رويترز»، أضاف المسؤول أنه من ‌المتوقع أن تركز المحادثات على نسخة معدلة من مقترح ​السبعة ​أيام الذي قدمته إيران على ​هامش اجتماعات ​الجمعية العامة للأمم المتحدة.

عراقجي يمدد إقامته في نيويورك بانتظار "الموقف النهائي" لترامب

وكان وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، قد مدد إقامته في نيويورك لاستكمال المساعي الدبلوماسية غير المباشرة وبانتظار رد أمريكي رسمي نهائي على مقترح طهران للتهدئة.

وأوضح عراقجي الذي شارك مع وفد بلاده في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير لخطة الأيام السبعة يمثل "رد الفعل الأول" علنًا، مشيرًا إلى أن بلاده تنتظر توضيحًا رسميًا عبر الوسطاء للتمييز بين التصريحات الإعلامية والمسار التفاوضي الفعلي خلف الكواليس، في وقت يبحث فيه وسطاء دوليون إمكانية صياغة اتفاق أضيق نطاقًا يضمن تخفيف القيود البحرية المتبادلة ونزع فتيل الأزمة المباشرة. وفق ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز.

وبحسب «روسيا اليوم»، تتمسك طهران بحزمة شروط واضحة لإنهاء الإجراءات الميدانية وإعادة فتح مضيق هرمز، تشمل إنهاء الحصار البحري الأمريكي، ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط، بالإضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

ورغم انعدام الثقة المتبادل، تشير المصادر إلى أن إبقاء القنوات الدبلوماسية المفتوحة في نيويورك يستهدف تليين مواقف الأطراف وتضييق رقعة الخلافات الإستراتيجية، مع إدراك الجانب الإيراني أن حسم الاتفاق بأبعاده النووية والبحرية يعود في نهاية المطاف إلى قرار ترامب الشخصي.

الجريدة الرسمية