الخطيب رقم 8، حمدي ونهى.. من فرحة الخطوبة إلى محكمة الأسرة بسبب الشبكة
بدأت حكاية حمدي عندما قابل «نهى» في فرح عائلي، وسرعان ما شعر بالارتياح تجاهها، وقرر التقدم لخطبتها، وسط حالة من الحماس والشغف لإتمام الزواج.
وبحسب رواية حمدي، وقبل قراءة الفاتحة، اشترطت أسرة نهى شراء الذهب والشبكة، فذهب برفقة العروس ووالدتها إلى أحد محال الذهب لاختيار الشبكة.
ويقول حمدي إنه لاحظ وقتها إصرار نهي ووالدتها على اختيار القطع الأثقل وزنًا، حتى إن صاحب محل الذهب تدخل قائلًا: إن بعض القطع الثقيلة محجوزة، بعدما تجاوزت اختياراتهما الاتفاق المبدئي الذي كان بين الأسرتين.
ورغم استيائه من الموقف، قرر حمدي إتمام الخطوبة، وقال في نفسه: إن الأمر ربما لا يتجاوز فرحة العروس باختيار شبكتها، ولم يرغب في أن يبدأ علاقته بها بخلاف أو اعتذار.
أسبوع واحد قلب فرحة الخطوبة إلى خلافات
لكن الأمور، بحسب رواية حمدي، تغيرت سريعًا بعد الخطوبة.
ويحكي أنه خلال أسبوع واحد فقط، بدأت الخلافات اليومية، وكانت نهى ووالدتها تعترضان على تفاصيل يرى أنها بسيطة، من بينها عدم الاتصال قبل النوم أو فور الاستيقاظ، أو عدم التواصل معه خلال ذهابه إلى العمل.
ويقول حمدي: «كل يوم كنت بلاقي نفسي في مشكلة جديدة، وحسيت إن الموضوع مش هينتهي، وإن الهدف إني أزهق وأطفش، وبالتالي يبقى قرار الانفصال جه مني وأنا أخسر حقي في الشبكة».
طالب بالشبكة، وهنا كانت المفاجأة
بعد أيام قليلة من الخلافات، قرر حمدي إنهاء الخطوبة، وطلب استرداد الشبكة التي قدمها لخطيبته.
لكن المفاجأة، وفقًا لروايته، كانت في رد أسرة نهى، حيث فوجئ بقولهم: إن الشبكة ليست بحوزتهم، وإنه هو الذي قرر ترك الخطوبة من تلقاء نفسه.. وبالتالي لا حق له فيها.
ويؤكد حمدي أنه لم يتوقع أن تتحول الخطوبة، التي بدأت بحماس كبير، إلى نزاع على الشبكة خلال أيام قليلة.
الخطيب رقم 8
ومع مرور الوقت، يقول حمدي إنه اكتشف معلومات جعلته يعيد التفكير في بداية العلاقة من الأساس، إذ علم، بحسب روايته، أن نهى اعتادت التعرف على عرسان من خلال الأفراح والمناسبات العائلية، وأنه لم يكن أول شخص يتقدم إليها بهذه الطريقة، بل علم أنها ارتبطت بخطوبات سابقة انتهت بمشكلات مشابهة.
ويقول حمدي إنه شعر وقتها بأنه ربما لم يكن أمام قصة ارتباط عادية، وإنما أمام نمط متكرر، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ خطوة قانونية.
من الخطوبة إلى محكمة الأسرة
قرر حمدي اللجوء إلى محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، وأقام دعوى للمطالبة برد الشبكة التي قدمها خلال فترة الخطوبة، وتم تأجيل الجلسة إلى 18 أكتوبر المقبل لإعلان الخطيبة.
وقدم حمدي ضمن مستنداته فاتورة شراء المشغولات الذهبية، إلى جانب صور من حفل الخطوبة، باعتبارها مستندات يستند إليها في إثبات واقعة تقديم الشبكة وإتمام الخطوبة.







