مدحت الزاهد يكشف أسباب أزمة الحركة المدنية مع الأحزاب المنسحبة
أكد مدحت الزاهد، الرئيس حزب التحالف الشعبى السابق، والمنسق العام الأسبق للحركة المدنية الديمقراطية، أن اختلافات الحركة المدنية مع الأحزاب التي خرجت منها لا تتعلق بخصومات شخصية، بل هي خلافات جوهرية ومبدئية حول نص ومضمون ميثاق التأسيس الذي قام على فكرة بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة، مستقلًا عن أحزاب الموالاة والهيمنة التنفيذية، جاء ذلك تعقيبًا على بيان الحزب المصري الديمقراطي، الذي انتقد فيه الحزب بيان للحركة المدنية.
مشاركة بعض الأحزاب الأعضاء بالحركة المدنية في الانتخابات عبر قوائم تشرف عليها أحزاب الموالاة
وأضاف الزاهد فى تصريح لـ “فيتو” أن أصل الأزمة يعود الى مشاركة بعض الأحزاب الأعضاء بالحركة المدنية في الانتخابات عبر قوائم تشرف عليها أحزاب الموالاة ومؤسسات بالدولة المعروفة بالقائمة الوطنية، هذا المسلك يرسخ لما وصفه بـ “نظام الكفيل” وهيمنة السلطة التنفيذية على الحياة الحزبية وصنع القرار.
أداء الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ومواقفه الإيجابية السابقة
وأشار المنسق العام الأسبق للحركة إلى أداء الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ومواقفه الإيجابية السابقة في محطات عدة، مثل التعديلات الدستورية وقضية تيران وصنافير والحوار الوطني، موضحًا أن هذه مواقف مشتركة، تم التوافق عليها، وليست كتلك المواقف التي شكلت خروجًا على مبادئ الحركة.
وشدد الزاهد على أن الخروج من تنظيم الحركة أو التمايز عنها لا يعني القطيعة؛ إذ يفرق بين “تحديد أطراف الحركة وحجمها” وبين “التنسيق المشترك في الميدان”، مؤكدًا أن التنسيق في القضايا العامة والحريات والمطالب الاقتصادية مع باقي الأطراف سيبقى قائمًا ومستمرًّا متى التقت الأهداف، وأن الامتناع عن ذلك ينم عن “سذاجة سياسية”.




