لم نعلن الخروج، نائب "المحافظين" يكشف تفاصيل تجميد نشاط الحزب بالحركة المدنية
أكد الدكتور عمرو الشريف، نائب رئيس حزب المحافظين، أن الحزب كان قد أعلن تجميد نشاطه داخل الحركة المدنية، عقب البيان الذي أصدرته الحركة دون الرجوع إلى الحزب، والذي اعتبره الحزب مسيئًا للمهندس أكمل قرطام، رئيس الحزب.
وأوضح الشريف أن هذا الأمر دفع المجلس الرئاسي لحزب المحافظين إلى اتخاذ قرار بتجميد نشاط الحزب داخل الحركة المدنية.
نائب المحافظين: الحركة المدنية اعتبرت مشاركة 3 أحزاب في الانتخابات خروجًا من الحركة
وقال عمرو الشريف، في تصريحات خاصة لـ«فيتو»: إن الحركة المدنية كانت قد أعلنت خروج ثلاثة أحزاب من صفوفها بسبب مشاركتها في الانتخابات ضمن القائمة الوطنية، وهي أحزاب العدل، والمصري الديمقراطي، والإصلاح والتنمية، واعتبرت تلك الأحزاب خارج الحركة.
وأضاف أن موقف حزب المحافظين يختلف عن هذه الأحزاب، موضحًا: «حزب المحافظين جمد نشاطه ولم يعلن الخروج من الحركة»، مشيرًا إلى أن القائمين على الحركة المدنية اعتبروا قرار التجميد بمثابة خروج من الحركة، قائلًا: «هما حرين».
عمرو الشريف: نمد أيدينا للتعاون مع جميع الأحزاب
وأكد نائب رئيس حزب المحافظين أن الحزب حريص على التعاون مع مختلف الأحزاب السياسية، بما فيها أحزاب الحركة المدنية.
وقال: «نحن نمد أيدينا للتعاون مع كل الأحزاب، بما فيها أحزاب الحركة المدنية»، مستشهدًا بالمائدة المستديرة التي نظمها الحزب لمناقشة الاستراتيجية حيال الحياة الحزبية، والتي وجه خلالها الدعوة إلى جميع الأحزاب، ومن بينها أحزاب الحركة المدنية.
وأشار الشريف إلى أن 15 حزبًا لبوا دعوة حزب المحافظين للمشاركة في المائدة المستديرة، مؤكدًا أن الحزب لا يغلق الباب أمام التعاون السياسي مع مختلف القوى والأحزاب.
رئيس الكرامة ينفي هيمنة اليسار والناصريين على الحركة المدنية
ويأتي ذلك في الوقت الذي نفى فيه المهندس محمد سامي، رئيس حزب الكرامة، صحة ما يثار بشأن غلبة التيارين الناصري واليساري على تشكيل المكتب التنفيذي الجديد للحركة المدنية، مقابل غياب التمثيل الملائم للتيار الليبرالي.
وأوضح سامي أن اختيار أكرم إسماعيل متحدثًا رسميًا باسم الحركة قد يُنظر إليه باعتباره محسوبًا على التيار اليساري، إلا أن ذلك لا يعني وجود توجه لاستبعاد الأحزاب الليبرالية أو الأحزاب التي لا تنتمي إلى التيارين اليساري أو الناصري.
وشدد رئيس حزب الكرامة على أن تشكيل المكتب التنفيذي لم يستهدف إقصاء أي تيار سياسي، مؤكدًا أن الاعتراض على التركيبة الجديدة لا يعكس بالضرورة حقيقة التوازنات داخل الحركة.
محمد سامي: خلط بين الخلافات الشخصية وتوجهات الحركة المدنية
وأضاف رئيس حزب الكرامة أن الحركة المدنية شهدت خلال الفترة الأخيرة «نوعًا من الخلط الشديد بين المنازعات ذات الطابع الشخصي وبين توجهات الحركة»، معتبرًا أن بعض الخلافات الشخصية جرى إقحام الحركة فيها رغم عدم ارتباطها بأهدافها أو مواقفها السياسية.
وأشار إلى ما وصفه بإقحام المهندس أكمل قرطام في سجال ذي طابع شخصي، مؤكدًا أن هذا النوع من الخلافات لا ينبغي أن تتحول الحركة بسببه إلى طرف في نزاعات شخصية.



