رئيس التحرير
عصام كامل

خبراء عن قمة البريكس: مكاسب اقتصادية للدولة المضيفة وفرصة لجذب الاستثمارات وفتح أسواق جديدة

البريكس، فيتو
البريكس، فيتو
18 حجم الخط

تمثل استضافة قمة البريكس فرصة مهمة للدولة المستضيفة لتعزيز حضورها على الساحة الدولية والاستفادة من الزخم السياسي والاقتصادي والإعلامي المصاحب للحدث خاصة مع مشاركة عدد من القادة والمسؤولين ورجال الأعمال، ولا تقتصر مكاسب الاستضافة على فترة انعقاد القمة وإنما يمكن أن تمتد آثارها إلى جذب الاستثمارات وتنشيط السياحة  وتعزز العلاقات التجارية وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المحلية.

استضافة البريكس فرصة لتعزيز النشاط الاقتصادي 

قال الدكتور أحمد حمدي، الخبير الاقتصادي، إن استضافة قمة البريكس تمثل فرصة مهمة أمام الدولة المستضيفة لعرض إمكاناتها الاقتصادية والاستثمارية أمام الدولة المشاركة موضحا أن وجود هذا العدد من المسؤولين ورجال الأعمال يوفر مساحة لعقد لقاءات ومناقشة فرص التعاون والمشروعات المشتركة.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ “فيتو” أن انعقاد القمة ينعكس على عدد من القطاعات الاقتصادية وخاصة الفنادق والمطاعم والنقل والخدمات وتنظيم المؤتمرات إلى جانب إمكانية استفادة الشركات المحلية من الأنشطة والفعاليات الاقتصادية المصاحبة للقمة، مشيرا إلى أن التجربة الجنوبية أفريقية خلال استضافة قمة البريكس عام 2023 تعد مثالا على ذلك بعدما أكدت وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا أن العوائد الاقتصادية التي حققتها مدينة جوهانسبرج تجاوزت تكلفة المساهمة الحكومية في تنظيم القيمة.

وأوضح أن الاستفادة الأكبر لا تتوقف عند العائد المباشر خلال فترة انعقاد القمة وإنما تتمثل في قدرة الدولة على استغلال الحدث للترويج لفرص الاستثمار المتاحة لديها وتحويل اللقاءات إلى اتفاقيات ومشروعات واستثمارات تستمر بعد انتهاء القمة.

القمة تفتح المجال أمام الاستثمارات والشركات 

قال الدكتور محمد عبد الباسط الخبير الاقتصادي، أن استضافة قمة البريكس تمنح الدولة فرصة للتواصل المباشر مع المستثمرين والشركات الأجنبية والتعريف بالفرص الاستثمارية والمشروعات التي يمكن تنفيذها بالتعاون مع الدول المشاركة وهو ما يدعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات وتنشيط الاقتصاد.

وأضاف أن القمة يمكن أن تساهم في تعزيز العلاقات التجارية وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المحلية خاصة من خلال اللقاءات والفعاليات الاقتصادية التي تقام على هامش القمة، مؤكدا أن وجود مسؤولين ورجال أعمال من دول مختلفة في الدولة المستضيفة يمثل فرصة لبناء شراكات  اقتصادية جديدة وتوسيع مجالات التعاون.

وأشار إلى أن نجاح الدولة في استضافة القمة لا يقاس فقط بقدراتها على تنظيم الحدث وإنما بمدى قدرتها على استغلاله وتحويل الاهتمام الدولي المصاحب له إلى نتائج اقتصادية ملموسة، سواء من خلال استثمارات جديدة أو مشروعات مشتركة أو زيادة التبادل التجاري، بما يجعل آثار الاستضافة ممتدة إلى ما بعد انتهاء القمة سواء من خلال استثمارات جديدة أو مشروعات مشتركة أو زيادة التبادل التجاري بما يجعل آثار الاستضافة ممتدة إلى ما بعد انتهاء القمة.

الجريدة الرسمية
عاجل