رئيس التحرير
عصام كامل

الحوثيون يعلنون استهداف السعودية.. والقوات الحكومية تعيد ترتيب صفوفها

قوات تابعة للحوثيين
قوات تابعة للحوثيين
18 حجم الخط

أعلن الحوثيون في اليمن، اليوم الأحد، أنهم هاجموا بطائرات مسيرة وصواريخ قاعدة عسكرية في نجران بجنوب السعودية، في وقت أدى فيه تجدد القتال بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين إلى نزوح أعداد متزايدة من المدنيين.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في منشور على منصة "إكس": إن الهجوم استهدف قاعدة في منطقة شرورة السعودية، وكان يضم مخازن للأسلحة وغرفا للقيادة والسيطرة، على حد وصفه.

وأضاف أن العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

سنوات من محاولات حقن الدماء

من جهته، قال عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب الفريق أول سلطان العرادة، أن "مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية بذلا خلال السنوات الماضية جهودا كبيرة من أجل تحقيق السلام وصون الدماء، وتم تقديم تنازلات كبيرة في سبيل إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، إلا أن مليشيات الحوثي الإرهابية أوصلت مسار السلام إلى طريق مسدود، وأعادت فرض خيار الحرب على الشعب اليمني".

وقال العرادة، في حديث تلفزيوني مع قناة سبأ الفضائية: إن مجلس القيادة الرئاسي، ومنذ عام 2022، وضع السلام عنوانا لمرحلة جديدة، انطلاقا من الحرص على الشعب اليمني وحقن الدماء وإيجاد الأمن الاستقرار. وهذه الجهود حظيت بإسناد الأشقاء، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، إلى جانب سلطنة عمان والأمم المتحدة وعدد من الدول الشقيقة والصديقة.

وأضاف: مليشيات الحوثي، بأفكارها وممارساتها وارتهانها وارتباطها بإيران، رفضت جهود السلام وأعادت اليمن إلى مربع الحرب، والمسار الذي وصلت إليه البلاد يفرض التعامل مع واقع جديد يقوم على استعادة الدولة وإنهاء سيطرة الميليشيات الإرهابية.

استعادة مؤسسات الدولة اليمنية

وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، على أن الرهان اليوم هو استعادة مؤسسات الدولة وتحرير اليمن من الميليشيات الإرهابية، مؤكدا أن "القوات المسلحة اليمنية تؤدي واجبها القانوني والدستوري في مختلف جبهات القتال المفروضة على الشعب اليمني، وتواصل أداء مسؤولياتها في حماية الشرعية".

وحول الأوضاع في جبهات مأرب، أكد العرادة أن المحافظة تمثل إحدى جبهات القتال الرئيسية، وأن قواتها لا تفكر إلا في الانتصار ونصرة الشعب اليمني ومساندة مختلف الجبهات، مشددا على أن الهدف النهائي للجبهات في مأرب وغيرها هو استعادة العاصمة صنعاء.

وأضاف العرادة أن "القوات التي انسحبت من الساحل الغربي هي الآن في إعادة ترتيبها، وستعود مرة أخرى إلى المعركة بشكل أو بآخر"، وفق قوله.

مواصلة نزع الألغام

في سياق منفصل، ذكرت غرفة عمليات "مشروع مسام" في بيان نشره مكتب المشروع الإعلامي، اليوم الأحد، أن فرق المشروع نزعت منذ بداية شهر سبتمبر وحتى 11 منه 2166 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.

وأضافت الغرفة أن الكميات التي جرى نزعها خلال الفترة نفسها شملت 1660 ذخيرة غير منفجرة، و488 لغما مضادا للدبابات، و7 ألغام مضادة للأفراد، إضافة إلى 11 عبوة ناسفة، بحسب موقغع "سبأ نت".

وبالتوازي مع أعمال الإزالة، تمكنت فرق المشروع خلال الفترة ذاتها من تطهير 443 الف و939 مترا مربعا من الأراضي، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب وتهيئة المناطق المتضررة أمام عودة الأنشطة السكانية والتنموية.

وعلى مستوى الأداء الأسبوعي، أفادت غرفة العمليات بأن فرق مشروع مسام نزعت خلال الأسبوع الماضي 1303 ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة، بينها 1276 ذخيرة غير منفجرة، و18 لغما مضادا للدبابات، ولغم واحد مضاد للأفراد، و8 عبوات ناسفة.

وفي مديرية ميدي، أشارت غرفة عمليات مشروع "مسام" إلى أن فرق المشروع نزعت، منذ بدء عملها في المنطقة 13 ألف و108 ما بين ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة، فيما بلغت المساحة التي جرى تطهيرها 4 مليون وو834 ألف و877 مترا مربعا.

تطهير ملايين الأراضي اليمنية من الألغام

وقال مدير عام مشروع مسام، أسامة القصيبي، في بيان، إن فرق المشروع نزعت منذ انطلاق المشروع في نهاية يونيو 2018 وحتى 11 سبتمبر 2026 ما يقدر بـ590 ألف و1491 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.

وأوضح القصيبي أن إجمالي ما نزعته فرق المشروع منذ انطلاق أعمالها بلغ 421 ألف و168 ذخيرة غير منفجرة، إلى جانب 152 ألف و964 لغما مضادا للدبابات.

وفي جانب تطهير الأراضي، أفاد مدير عام مشروع مسام بأن الفرق تمكنت منذ بداية المشروع وحتى 11 سبتمبر 2026 من تطهير 85 مليون و447 ألف و115 مترا مربعا من الأراضي اليمنية.

الجريدة الرسمية