رئيس التحرير
عصام كامل

خبيرة أسواق مال لـ«فيتو»: البورصة ترفع راية الخطر و57 ألف نقطة كلمة السر والتصحيح يقترب

البورصة المصرية -
البورصة المصرية - فيتو
18 حجم الخط

قالت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال في تصريحات خاصة لـ«فيتو» إن البورصة المصرية بدأت ترفع راية الخطر بعد وصول المؤشر الرئيسي EGX30 إلى منطقة حساسة، خاصة بعدما اقترب من مستوى 57 ألف نقطة، قبل أن يتراجع منه ويغلق عند 56,174 نقطة.

 وجود ضغوط بيعية واضحة مع وصول الأسعار إلى مستويات مرتفعة

وأوضحت أن المؤشر وصل خلال جلسة التداول إلى 56,909 نقاط، لكنه لم يتمكن من اختراق حاجز 57 ألف نقطة، ليبدأ في التراجع من هذه المنطقة، وهو ما يعكس وجود ضغوط بيعية واضحة مع وصول الأسعار إلى مستويات مرتفعة.

وأضافت أن الصورة الحالية لا تعني أن الاتجاه الصاعد انتهى، لكنها في الوقت نفسه تحمل رسالة مهمة للمستثمرين، وهي أن الصعود لم يعد سهلا كما كان، وأن السوق دخلت مرحلة تحتاج إلى الحذر ومراقبة حركة المؤشر خلال الجلسات المقبلة.

 

مؤشرات ايجى اكس 30 - فيتو 
مؤشرات ايجى اكس 30 - فيتو 

 

أهم علامات القلق اتساع نطاق التراجعات داخل السوق

وأشارت إلى أن من أهم علامات القلق اتساع نطاق التراجعات داخل السوق، حيث أغلقت 163 سهما على انخفاض مقابل 65 سهما فقط على ارتفاع، بالتزامن مع تسجيل قيم تداول بلغت نحو 13.37 مليار جنيه، وهو ما يعكس وجود ضغوط بيع ملحوظة رغم قوة السيولة.

ولفتت حنان رمسيس إلى أن تحركات المؤسسات تعطي أيضا إشارة تستحق المتابعة، بعدما سجلت المؤسسات المصرية صافي بيع بنحو 816 مليون جنيه، والمؤسسات الأجنبية صافي بيع بنحو 203 ملايين جنيه، في الوقت الذي اتجه فيه الأفراد المصريون إلى الشراء بأكثر من مليار جنيه.

علامة على دخول السوق في مرحلة متقدمة من جني الأرباح والتوزيع

وقالت إن انتقال جزء من الأسهم من المؤسسات إلى الأفراد قد يكون علامة على دخول السوق في مرحلة متقدمة من جني الأرباح والتوزيع، لكن لا يمكن اعتبار ذلك وحده دليلا قاطعا على انتهاء الصعود أو تكوين قمة نهائية.

 

 

 

 

مستوى 57 ألف نقطة يمثل حاليا «كلمة السر» في حركة المؤشر

وأكدت أن مستوى 57 ألف نقطة يمثل حاليا «كلمة السر» في حركة المؤشر، موضحة أن نجاح EGX30 في اختراق هذا المستوى والثبات فوقه قد يعيد القوة الشرائية إلى السوق ويفتح الباب أمام الصعود إلى مستويات تتراوح بين 57,300 و57,900 نقطة.

في المقابل، حذرت من أن فشل المؤشر في تجاوز 57 ألف نقطة واستمرار الضغوط البيعية قد يدفعه إلى الدخول في حركة تصحيحية، مشيرة إلى أن مستوى 55 ألف نقطة يمثل أول منطقة دعم مهمة، بينما يقع الدعم الأقوى بين 53 و54 ألف نقطة.

وأضافت أنه في حالة كسر منطقة 53 - 54 ألف نقطة، فقد يمتد التراجع إلى مستوى 51,750 نقطة، ثم 49,700 نقطة، وهو مستوى دعم رئيسي للحركة الصاعدة الحالية.

 البورصة ما زالت في اتجاه صاعد طالما حافظ المؤشر على مستويات الدعم الرئيسية

واختتمت حنان رمسيس تصريحاتها بالتأكيد على أن البورصة ما زالت في اتجاه صاعد طالما حافظ المؤشر على مستويات الدعم الرئيسية، لكن الاقتراب من 57 ألف نقطة يجعل أي صعود جديد بمثابة اختبار حقيقي لقوة السوق، وليس مجرد استمرار طبيعي للموجة الصاعدة خاصة مع ظهور ضغوط بيعية واضحة وتراجع عدد كبير من الأسهم.

الجريدة الرسمية