من أسباب الرزق، تعرف على 15 فائدة للزواج من السنة النبوية
بالأحاديث 15 فائدة للزواج من بينها الإنجاب، الزواج في الشريعة الإسلامية أمر مطلوب ومرغب فيه، وهو واجب في الجملة، والنبي ﷺ قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة؛ فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع؛ فعليه بالصوم، فإنه له وجاء وقال: تزوجوا الولود الودود؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة، وقد حث ﷺ على الزواج،كما حث عليه كتاب الله وخلال السطور التالية نستعرض معكم بالأحاديث 15 فائدة للزواج.

الزواج في القرآن الكريم
الزواج سنة الأنبياء والمرسلين، قال الله تعالى: ولقد أرسلنا رسلًا من قبلك وجعلنا لهم أزواجًا وذرية [الرعد: 38].
وهو سبيل المؤمنين، استجابة لأمر الله سبحانه: وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم. وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنهم الله من فضله [النور: 32-33].
الزواج والتكاثر آية من آيات الله في خلقه، وذكر منها القرآن الكريم ما يأتي: قال -تعالى-: (وَمِنْ ءَايَاتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَجًا لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآياتٍۢ لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ).
قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا).
قال -تعالى-: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ).
قال -تعالى-: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا).
بالأحاديث 15 فائدة للزواج من بينها الإنجاب
للنكاح في الإسلام ثمار عديدة، ولنكاح الصالحات ثمار أخص وأعظم؛ ومن تلك الثمار مع النية والاحتساب:
أولًا: طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في حثه على الزواج ابتداء، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج» [متفق عليه].
ثانيًا: امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم وتوجيهه في الزواج بالمرأة الصالحة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «تنكح المرأة لأربع»، ثم قال حاثًا على أعلاهن مرتبة وأكملهن عشرة وأعظمهن أثرًا: «عليك بذات الدين تربت يداك» [متفق عليه].
ثالثًا: البعد عما يظن به من عجز أو فجور أو مواضع التهم والسوء، كما قال عمر رضى الله عنه: (لا يمنع من النكاح إلا عجز أو فجور).
رابعًا: حصول الذرية الطيبة واستمرار بقاء النسل ونيل الثواب، بسبب الولد الصالح كما قال صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث» وذكر منها: «أو ولد صالح يدعو له» [رواه مسلم].
خامسًا: حصول الأجر والمثوبة لكل من الزوجين من إنفاق وإعفاف وإعانة وكلمة طيبة وكف أذى، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كسب الرجلُ كسبًا أطيبَ من عمل يدِه، وما أنفق الرجلُ على نفسِه وأهلِه وولدِه وخادمِه فهو صدقةٌ» [صحيح الترغيب] وقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم بأن: «ولا يَأْكُلْ طعامَك إلا تَقِيٌّ» وهذا يقع في المرأة الصالحة.
سادسًا: دعاء الزوجة الصالحة لزوجها في صلاتها وقيامها وقعودها، مع كثرة شكرها لأعمالك وإنفاقك وإحسانك، فإن ديدن الصالحات شكر من أسدى إليهن معروفًا، كما قال عز وجل: «مَنْ أَتَى إليكُمْ معروفًا فكافِئُوهُ، فإِنْ لَمْ تَجِدُوا فادعوا لَهُ» [صحيح الجامع].
سابعًا: الثواب الجزيل المترتب على إنجاب الأبناء والصبر على تربيتهم التربية الصالحة وجعلهم دعاة إلى الدين وأعوانًا له.
ثامنًا: النكاح من أسباب حصول الرزق ونزول البركة فيه، قال سبحانه وتعالى: " وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " [النور].
تاسعًا: إعانة الله عز وجل لمن أراد النكاح فقد قال صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة حق على الله عونهم» وذكر منهم: «والناكح الذى يريد العفاف» [صحيح الترغيب]،.
عاشرًا: إن النكاح عند أهل العلم والفقه الشرعي مقدم على نوافل العبادات، وقد ذهب جمع من الفقهاء إلى أن الزواج يقدم على الحج، مع أن الحج ركن من أركان الإسلام وفيه إعفاف للزوج والزوجة في زمن الفتن.
الحادي عشر: حصول المرأة على الأجر، الأجر المماثل لأجر الرجل المجاهد بحسن تبعلها لزوجها وقيامها على أسرتها، والزوج هو السبب في ذلك إذا احتسب ونوى ذلك.

الثاني عشر: إن النكاح من متاع الدنيا وجمالها وبهائها، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «الدنيا كلها متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة» [رواه مسلم].
الثالث عشر: المرأة الصالحة تعين على نوائب الدهر وتقلبات الأيام وأمور الدنيا
الرابع عشر: النكاح يعين على الطاعة وييسر أمر العبادة؛ فإنها ستكون لك صاحبة وقريبة، وبعض الشباب التزم وحسنت حاله إثر زواجه بامرأة صالحة، فانظر ماذا قدمت له ! بل إنه أعظم أمر: الدلالة على الخير والتحذير من الشر.
الخامس عشر: النكاح أقرب للسعادة وسير الحياة الأسرية بعيدًا عن التصادم والتنازع، فالزوجة الصالحة امرأة ذات عقل ودين، تعرف للرجل حق القوامة: " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ " [النساء: 34].


