رئيس التحرير
عصام كامل

بيجمع فلوس من الناس باسمي.. صاحب فرن ببولاق يروي تفاصيل خلافه مع شريكه السابق ويتهمه بخطفه وتهديده

صاحب الفرن بعد الاعتداء
صاحب الفرن بعد الاعتداء عليه من شريكه
18 حجم الخط

روى روماني صاحب فرن بمنطقة بولاق، تفاصيل أزمة بدأت، بحسب روايته، بعدما اكتشف أن شريكه كان يحصل على مبالغ مالية من مواطنين بزعم التعامل باسم الفرن، الأمر الذي وضعه في مواجهة مع أشخاص لا يعرفهم، وأصبحوا يترددون على المحل للمطالبة بأموالهم. 

تفاصيل الازمة 

وقال روماني، إن شريكه كان يتعامل مع بعض المواطنين ويطلب منهم أموالًا باسم الفرن، رغم أن تلك التعاملات لم تكن بعلمه أو موافقته، موضحًا أن أصحاب الأموال كانوا يأتون إلى المحل للمطالبة بحقوقهم، بينما يجد نفسه في موقف صعب، مؤكدًا: الناس بتيجي تطالبني بفلوس وأنا ماليش ذنب.

وأضاف أن الخلافات بينهما تصاعدت بعدما اكتشف، وفقًا لاتهاماته، استخدام الفرن في بيع المواد المخدرة، وهو ما رفضه، لتبدأ بعدها مرحلة من الخلافات انتهت بفض الشراكة بينهما.

وأوضح روماني أنه بعد إنهاء الشراكة، كانت له مبالغ مالية مستحقة لدى شريكه، وهو ما جعله يطالبه بحقه، قبل أن يكتشف، بحسب روايته، ما وصفه بمخطط لاستدراجه إلى مكان آخر.

وأكد أن شريكه كان يحاول استدراجه إلى مكانه، تمهيدًا  بحسب اتهامه  لوضع مادة مخدرة له وإفقاده الوعي، ثم إجباره على وضع بصمته على إيصالات ومستندات مالية دون أن يكون مدركًا لما يحدث.

وأشار روماني إلى أن عددًا من كبار العائلتين تدخلوا لاحتواء الخلاف وتم عقد جلسة عرفية لمحاولة إنهاء الأزمة إلا أنه يقول إن الأمور لم تنتهِ عند هذا الحد.

وأضاف أنه بعد ذلك تعرض للمطاردة والتهديد وتعرض بحسب روايته  لمحاولة خطف باستخدام سيارة شحن تابعة لمصلحة لعلاج الإدمان موضحًا أن شريكه كان قد أبلغ أشخاصًا بأنه مدمن مخدرات الأمر الذي تسبب في أخذه إلى إحدى المستشفيات أو الجهات العلاجية باعتباره شخصًا يعاني من الإدمان.

وأوضح روماني أنه ظل هناك إلى أن تبين للقائمين على المكان أنه ليس الشخص الذي جرى إبلاغهم عنه وأنه لا يعاني من الإدمان كما تبين لهم بحسب روايته، أن الشخص الذي أبلغ عن الأمر ليس شقيقه كما كان يُعتقد، ليتم السماح له بالخروج.

ولم تتوقف معاناة روماني عند ذلك، إذ قال إن ما تعرض له من تهديدات ومطاردات وضغوط دفعه إلى حالة نفسية شديدة الصعوبة وصلت  بحسب روايته إلى محاولته التخلص من حياته والانتحار، مؤكدًا أنه لم يعد يبحث عن الانتقام من أحد، وإنما يريد أن يعيش في هدوء وأمان.

وقال روماني: "أنا كل اللي عايزه أعيش في هدوء.. أنا تعبت من اللي حصل معايا"، مطالبًا الجهات المختصة بالتدخل والتحقيق في جميع الوقائع التي تحدث عنها، بداية من جمع الأموال باسم الفرن مرورًا بواقعة المخدرات والخلاف على الشراكة، وصولًا إلى اتهاماته المتعلقة بالاستدراج والخطف والتهديد.

ويظل ما ورد على لسان روماني من اتهامات بحاجة إلى تحقيق من الجهات المختصة، وسماع أقوال جميع الأطراف وفحص الأدلة والمستندات المتعلقة بالواقعة، ولم يصدر حكم قضائي نهائي يثبت صحة هذه الاتهامات حتى الآن.

الجريدة الرسمية