رئيس التحرير
عصام كامل

من أشرف وأنقى الشخصيات، نجيب ساويرس يدافع عن يوسف والي في ذكرى وفاته

رجل الأعمال نجيب
رجل الأعمال نجيب ساويرس
18 حجم الخط

تصدر اسم الدكتور يوسف والي، نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي الأسبق، المشهد مجددًا بالتزامن مع الذكرى السادسة لوفاته، على خلفية الجدل الذي أثير حول الاتهامات التي طالت فترة توليه وزارة الزراعة في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك. 

ودافع رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس عن يوسف والي، واصفًا إياه بأنه من «أشرف وأنقى الشخصيات» التي مرت عليه في حياته، وذلك تعليقًا على تصريحات تناولت الاتهامات التي سبق أن وجهت إلى وزير الزراعة الأسبق، ومن بينها قضية المبيدات الزراعية.

ساويرس: يوسف والي كان من أشرف وأنقى الشخصيات

وقال المهندس نجيب ساويرس، عبر حسابه على منصة «إكس»: «يوسف والي الله يرحمه كان من أشرف وأنقى الشخصيات التي مرت عليّ في حياتي».

اتهام يوسف والي في قضية المبيدات المسرطنة
اتهام يوسف والي في قضية المبيدات المسرطنة

وجاء تعليق ساويرس ردًا على حديث الإعلامي توفيق عكاشة عن يوسف والي، بمناسبة الذكرى السادسة لرحيله، حيث دافع عكاشة عن الوزير الأسبق، وطالب بتقديم مستندات تثبت الاتهامات التي وجهت إليه.

وقال عكاشة في منشور له إن يوسف والي تعرض لما وصفه بـ«مؤامرة»، مشيرًا إلى أن الاتهامات التي طالته لم تستند، بحسب رؤيته، إلى مستندات تثبت ارتكابه ما نُسب إليه.

براءة يوسف والي من الاتهامات الموجهة له
براءة يوسف والي من الاتهامات الموجهة له

قضية «المبيدات المسرطنة» تعيد اسم يوسف والي إلى الواجهة

ويعد يوسف والي من أبرز الشخصيات التي تولت حقيبة الزراعة في مصر، إذ شغل منصب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي لسنوات طويلة، كما تولى منصب نائب رئيس مجلس الوزراء.

وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسمه بقضية عُرفت إعلاميًا باسم «قضية المبيدات المسرطنة»، على خلفية اتهامات بشأن استيراد مبيدات زراعية محظورة دوليًا، أو مصنفة ضمن مواد يُشتبه في خطورتها على صحة الإنسان.

وتضمنت البلاغات والاتهامات التي أثيرت آنذاك مزاعم بشأن مخالفة قرارات وزارية تتعلق بحظر بعض المبيدات، إلى جانب اتهامات أخرى مرتبطة بالتعامل مع شركات وتجار مبيدات.

كما ارتبط اسم يوسف والي بملف التطبيع الزراعي مع إسرائيل، وسط انتقادات سياسية وشعبية بشأن استيراد بذور وتقنيات ومستلزمات زراعية إسرائيلية.

أحكام ضد مسؤولين بوزارة الزراعة

وطالت التحقيقات في القضية عددًا من مسؤولي وزارة الزراعة، وانتهت في عام 2004 إلى صدور أحكام قضائية بالسجن بحق مسؤولين بارزين، من بينهم يوسف عبد الرحمن، وكيل أول وزارة الزراعة ورئيس لجنة المبيدات في ذلك الوقت.

وأثارت القضية آنذاك جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، مع استمرار نفي يوسف والي للاتهامات الموجهة إليه.

براءة يوسف والي وحفظ التحقيقات

وبحسب ما ورد بشأن مسار القضية، انتهت الإجراءات القانونية لاحقًا إلى براءة يوسف والي من الاتهامات المنسوبة إليه، كما تم حفظ التحقيقات المتعلقة بالكسب غير المشروع لعدم ثبوت إدانته جنائيًا.

وظل يوسف والي متمسكًا بنفي الاتهامات التي طالته طوال حياته، حتى وفاته عام 2020، قبل أن تعود القضية إلى دائرة النقاش مجددًا في ذكرى رحيله السادسة، على خلفية تصريحات المدافعين عنه، وفي مقدمتهم نجيب ساويرس وتوفيق عكاشة. 

الجريدة الرسمية