رئيس التحرير
عصام كامل

ساويرس عن "أزمة شحاتة المقدس": عمل نفسه نقيب بالعافية وطبقة الزبالين تعاني

رجل الأعمال نجيب
رجل الأعمال نجيب ساويرس
18 حجم الخط

علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس على أزمة شحاتة المقدس، الذي هاجم تجربة صناديق وماكينات فرز القمامة واستبدال العبوات البلاستيكية والعلب المعدنية «الكانز» بعائد مادي أو نقاط، والتي بدأت تجربتها في حي الدقي بمحافظة الجيزة.  

نجيب ساويرس: شحاتة المقدس نقيب غير منتخب

وأوضح المهندس نجيب ساويرس أن شحاتة المقدس نقيب غير منتخب لجامعي القمامة، معتبرًا أنه نصب نفسه نقيبًا لهم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن العاملين في جمع القمامة في مصر من أكثر الفئات التي تعاني وتحتاج إلى الرعاية.

وقال المهندس نجيب ساويرس، عبر حسابه على منصة «إكس»، تعليقًا على أزمة نقيب الزبالين: «هو أساسًا نقيب غير منتخب، يعني عمل نفسه نقيب بالعافية، وطبقة الزباين في مصر أكثر طبقة تعاني ومحتاجة كل أنواع الرعاية، فيا ريت يكون فيه تنظيم يساعدهم».

وجاء تعليق ساويرس ردًا على سؤال أحد متابعيه، الذي قال فيه: «لابد أن لديك رأيًا في أزمة نقيب جامعي القمامة.. هل تخبرنا به؟».

مشروع ماكينات فرز القمامة
مشروع ماكينات فرز القمامة

نقيب الزبالين يهاجم ماكينات فرز القمامة 

وكان شحاتة المقدس قد هاجم تجربة إدخال ماكينات استبدال الزجاجات البلاستيكية والعبوات المعدنية ضمن منظومة إدارة المخلفات، معترضًا على تجربة صناديق وماكينات فرز القمامة التي تتيح استبدال العبوات البلاستيكية والعلب المعدنية «الكانز» بعائد مالي أو نقاط، والتي بدأت تجربتها في حي الدقي.

وقال شحاتة المقدس: «مش هيفضل غير الحفاضات والقفازات وبقايا الطعام». 

وأعلن المقدس رفضه التوسع في التجربة، معتبرًا أن المواد الصلبة القابلة لإعادة التدوير، وعلى رأسها البلاستيك والكانز، تمثل مصدر دخل أساسيًا للعاملين في جمع القمامة، حسبما قال.

وأوضح أن المقابل الذي يحصل عليه جامعو القمامة من السكان لا يكفي وحده لتغطية تكلفة العمل من عمال وسيارات ووقود وتراخيص ومصروفات، وبالتالي يعتمدون بدرجة كبيرة على بيع المواد الصلبة التي يجمعونها من المخلفات.

وزعم شحاتة المقدس أن المشكلة ليست في إعادة التدوير نفسها، وإنما في أن الماكينات تستهدف الجزء الأعلى قيمة من المخلفات، بينما تظل المخلفات العضوية وبقايا الطعام وغيرها من المواد الأقل قيمة ضمن مسؤولية العاملين في الجمع.

ماكينات فرز القمامة بالدقي
ماكينات فرز القمامة بالدقي

تصاعد أزمة نقيب الزبالين

وتصاعدت أزمة نقيب الزبالين خلال الساعات الماضية، بعدما حذر شحاتة المقدس من أن استمرار المشروع بصورته الحالية قد يدفع العاملين إلى التوقف عن جمع القمامة في المناطق التي تنتشر فيها الماكينات.

وتعرض المقدس لهجوم وانتقادات واسعة بسبب اعتراضه على استخدام ماكينات تجميع وتدوير العبوات البلاستيكية و«الكانز» في الشوارع، ومطالبته بحماية دخل جامعي القمامة، ما أثار جدلًا واسعًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي. 

وبرر المقدس موقفه بأن عمال جمع القمامة يعتمدون بصورة أساسية في معيشتهم على إعادة بيع المواد الصلبة القابلة لإعادة التدوير، لتغطية تكاليف سيارات النقل والعمالة وغيرها من المصروفات، كما لوّح بالإضراب والتوقف عن العمل في المناطق التي تدخل فيها ماكينات فرز القمامة، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.

ويأتي الجدل في وقت تتجه فيه الجهات المعنية إلى تجربة حلول جديدة لجمع وفرز المخلفات، تعتمد على تحفيز المواطنين على فصل العبوات القابلة لإعادة التدوير مقابل عائد مالي أو نقاط.

الجريدة الرسمية