رئيس التحرير
عصام كامل

الصلابة في مواجهة الضغوط!

18 حجم الخط

أي مواطن مصري فرض عين عليه أن يسأل نفسه لماذا كل هذا الهجوم على الرئيس السيسي؟ سؤال عليك أن تبحث عن إجابته وستجدها لو حللت شخصية المهاجمين.. خذ أي منهم وإسأل نفسك من يدفع له؟ وكم يتقاضى نظير المخاطرة بحياته ومستقبله لأنه وارد جدا أن يقع يوما ما في يد السلطات  المصرية!

 
وقتها ستعرف أن حياة الرئيس السيسي وسمعته وأسرته هدفا لأعداء مصر، ثأرا منه لأنه أهدر جهدا بذلوه على مدار 84 عاما من  1928 تاريخ تأسيس الجماعة حتى عام 2012عندما استطاعوا أخيرا في غفلة من الزمن حكم مصر، وقالها كبيرهم علنا أتينا  لنحكم مصر 500 سنة.


ثم تضرب العناية الالهية ضربتها بيد من اختاروه هم (وهذه أيضا من عجائب القدر، بالضبط كما ربى فرعون سيدنا موسى). ولأن غباءهم مستحكم مازالوا متصورين أن عدائهم مع الرئيس السيسي، فإذا ذهب الرئيس السيسى عادوا إلى مصر وسعوا إلى استئناف نشاطهم. هذا هو الهدف الحقيقي لكل هذا السيل من الاشاعات والبذاءات، لأفقاد الشعب المصرى ثقته في رئيسه ظنا منهم أنهم ممكن أن يخدعونا مرة ثانية!

 

وقد أعماهم طول الانتظار فتخلوا عن حرصهم وبدأوا في سب الشعب المصري نفسه، واتهامه بالغباء والجهل والجبن  بعد أن كان تركيزهم على الجيش والشرطوة والقضاء.. يحاولون إرهاب كل صوت يعلو فإ الإعلام مدافعا عن وطنه ضد بذاءاتهم، بل وسب أي مواطن عادي يعلق على تجاوزاتهم على الفيسبوك.


ثم وصل بهم الخبل إلى تشكيل حكومة في المنفى وأوكلوا رئاستها إلى محمود وهبة! ولمن لايعرف محمود وهبه فهو يعيش في أمريكا وكان دائما يعنون كتاباته على منصة تويتر -ثم أكس بعد ذلك- بعنوان ثابت: محمود وهبه من نيويورك.


هذا الرجل مع هوجة الانفتاح أتى إلى مصر وإقترض مليارات من البنوك لإقامة مشروعات وهرب! أيوه إنت قرأت صح.. خلع على نيويورك. ثم قامت البنوك برفع قضايا ضده وصدرت أحكام بمصادرة أصول يملكها في مصر لصالح البنوك، وتبقى عليه عدة مئات من الملايين تساوى بأسعار اليوم عدة مليارات..

 
وعلشان تعرف إن ربك لهم بالمرصاد، فلم يجدوا لرئاسة حكومة المنفى التي سوف تنقذ مصر سوى هذا الرجل! فهل هؤلاء هم من يحبون مصر ويخافون عليها من نظام السيسي! عندنا مشاكل داخلية لم تنجح الحكومة الحالية في التعامل معها، ولكن هل معنى وجود مشاكل نعانى منها أن نهدم المعبد على رؤوسنا؟!
 

بغبائهم المعهود يتصورون أن التاريخ ممكن أن يعيد نفسه ويتكرر سيناريو 25 يناير بمساعدة نفس القوى الخارجية التي أعدت سيناريو 25 يناير، مستغله حالة الإحتقان التى كانت تعم البلاد أواخر عهد مبارك وحدث ما حدث وشربنا المقلب، وذقنا المر والذل في سابقه لم تشهدها مصر على مدار تاريخها على الاقل خلال ال 100 سنة الاخيرة من عمرها.

 
ويتصور الاغبياء أن هذا السيناريو ممكن أن يتكرر! وأنا هنا في هذا المقال أطالب الرئيس والجيش والشرطة بألا ينتظروا دقيقة واحدة على أي خروج على القانون حتى لو كانوا 50 فردا، ولا نكرر خيبة الحكومة في التعامل اللين مع ما حدث يوم 25 يناير. بل وأهيب بالمواطن العادى نفسه أن يكون درعا للوطن ولا ينتظر جيش أو شرطة في التعامل مع أي خروج على القانون.

 

وأناشد سيادة الرئيس أن يأتى بحكومة جديدة ويحدد لها هدفا واحدا عليها أن تحققه أو إعفائها، وهو النزول بالأسعار الحاليه 30 % على أقل تقدير، وطالما ذلك يحدث في المعارض والتي يتم البيع فيها بنسبة خصومات تصل إلى 30% و40%، ومع ذلك يكسب التاجر فلماذا لا تسرى هذه الأسعار طول العام؟ 

فضلا عن تثبيت أسعار كل الخدمات التي تقدمها الأجهزة الحكومية وياحبذا لو استطعنا تخفيضها أيضا. أما عن زيادة إيرادات الدولة من خارج الصندوق، فإفتح نافذة تتبع لسيادتك مباشرة لتلقى إقتراحات أهل الخبرة، فعندهم الكثير ليقدموه وبما يكفى لسداد ديون مصر، وأنا شخصيا أتعهد بأن أقدم أفكارا تكفي لسداد الدين الداخلي كله خلال سنتين أو ثلاثه عل أكثر تقدير.. وجرب.

سيادة الرئيس: أرجو تكليف رئيس الرقابة الإدارية باستقبال كل من لديه مقترح من خارج الصندوق لزيادة ايرادات الدولة بعيدا عن جيب المواطن. أو إختراع يفيد البلد. وستدهشك الاقتراحات التي ستوفر لمصر تريليونات تستطيع بها أن تنعش حياة الشعب وتسديد الديون فورا.

الجريدة الرسمية