رئيس الحزب المصري الديمقراطي: الفوارق الطبقية والانقسام المجتمعي مرتبطان بالسياسات الحكومية
قال النائب فريد زهران رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى وعضو مجلس الشيوخ إن وجود فوارق طبقية واسعة داخل المجتمع أصبح حقيقة ملموسة، مشيرا إلى أن المجتمع بات يشهد انقساما اجتماعيا واقتصاديا متزايدا وأصبحت معه مكانة الإنسان فى المجتمع فى كثير من الأحيان مرتبطة بالعائلة التى ولد فيها وليس بقدراته أو اختياراته.
الفوارق الطبقية ليست ظاهرة عابرة
وأكد فى تصريح لفيتو أن الفوارق الطبقية ليست ظاهرة عابرة وانما ترتبط بالسياسات الحكومية التى يمكن أن تسهم بحسب طبيعتها اما فى الحد من الفجوة بين الطبقات أو فى توسيعها محذرا من استمرار اتساع الفوارق بحمل تداعيات بالغة الخطورة على الاستقرار المجتمعى.
مظاهر التفاوت الطبقي أصبحت واضحة في تفاصيل الحياة اليومية بدءا من التعليم
وواصل زهران حديثه قائلا إن مظاهر التفاوت الطبقى أصبحت واضحة فى تفاصيل الحياة اليومية بدءا من التعليم والرعاية والخدمات وصولا إلى أنماط المعيشة والترفيه وبالتالى الفوارق الطبقية موجودة بالفعل إلا أن التعامل معها يختلف من سياسة إلى أخرى، فهناك سياسات يمكن أن تعمل على تقليص الفجوة بينما تؤدى سياسات أخرى إلى توسيعها وترسيخها.
تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص ضرورة للحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره
وأوضح زهران أن خطورة الأمر تكمن فى تحول الفوارق الاقتصادية تدريجيا الى فوارق فى الفرص ثم الى فوارق إنسانية وأسوار نفسية بين أبناء المجتمع وصولا إلى تكوين مسارات حياة منفصلة لكل طبقة ومن هنا فإن المجتمع الذى يسمح بتحول الفوارق الاقتصادية إلى فوارق فى التعليم فإنه يواجه تكريس الانقسام الطبقى عبر الأجيال، مشددا على أن تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص يمثلان ضرورة للحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره.




