الـDNA كلمة السر، تطور جديد في أزمة لاعب شهير وسيدة تدعي زواجهما عرفيًا
بين أوراق التحقيقات، ووسط روايتين لكل منهما تفاصيلها، ظهر طلب جديد قد يحسم جانبًا مهمًا من القضية التي ملخصها ادعاء سيدة بالزواج عرفيا من لاعب شهير واتهامه بسرقة مصوغاتها، وفي تحرك جديد لجأ دفاع المجني عليها إلى الدليل العلمي، مطالبًا بإجراء تحليل البصمة الوراثية «DNA» للاعب شهير “أ.د” ، أملًا في الوصول إلى حقيقة العلاقة التي تقول المجني عليها إنها قامت بينهما في إطار زواج عرفي.
وتقدم دفاع المجني عليها في القضية رقم 6725 لسنة 2026 إداري التجمع الخامس، بطلب إلى نيابة القاهرة الجديدة، لعرض اللاعب “أ.د” على مصلحة الطب الشرعي، لإجراء فحص البصمة الوراثية «DNA» ومضاهاتها مع الحرز المقدم من جانب المجني عليها.
تطابق البصمة والحرز
وأوضح الدفاع أن الهدف من إجراء الفحص هو التحقق من وجود تطابق بين البصمة الوراثية للاعب والعينة الموجودة بالحرز، بما قد يسهم في تأكيد ما تذكره المجني عليها بشأن وجود علاقة زواج عرفي بين الطرفين.
أمرت النيابة العامة باستعجال تقرير الطب الشرعي للسيدة "أ. ح."، والتي تدعي أنها زوجة لاعب شهير بنادٍ جماهيري كبير عرفيا، وذلك لبيان ما إذا كانت بكرًا وقت إبرام عقد الزواج العرفي محل النزاع، وتحديد التوقيت التقريبي لفض غشاء البكارة، وذلك في إطار تدعيم أقوالها الواردة بالتحقيقات.
الاستيلاء على عقد زواج عرفي
وتباشر جهات التحقيق فحص البلاغ المقدم من الزوجة، والذي تتهم فيه اللاعب بالاستيلاء على عقد زواجهما العرفي وبعض المشغولات الذهبية الخاصة بها، على خلفية خلافات نشبت بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
وخلال التحقيقات، أكدت الشاكية أنها كانت تعمل أخصائية تغذية خاصة باللاعب، وتتقاضى راتبًا شهريًا نظير عملها، نافية ما تردد بشأن عملها كخادمة داخل محل إقامته.
وأضافت أن معرفتها باللاعب بدأت خلال عام 2025 عبر مكتب تشغيل، قبل أن تلتحق بالعمل ضمن فريقه، مشيرة إلى أنها كانت تقيم داخل الفيلاالخاصة به بمنطقة التجمع الخامس بحكم طبيعة عملها، وذلك بحسب أقوالها.
وذكرت السيدة "أ. ح."، أن العلاقة بينهما تطورت لاحقًا إلى زواج عرفي بتاريخ 24 نوفمبر 2025، مؤكدة أن العقد تم توقيعه بحضور شاهدين، من بينهما لاعب كرة القدم أشرف بن شرقي ووكيل أعمال اللاعب، وفقًا لما ورد بأقوالها.
هدايا ومشغولات ذهبية
وأوضحت الشاكية أنها تلقت خلال فترة العلاقة عددًا من الهدايا والمشغولات الذهبية، قبل أن تنشب خلافات بين الطرفين أدت إلى تصاعد النزاع القائم حاليًا.
كما أفادت بأنها اكتشفت فقدان بعض المشغولات الذهبية: “طقم ألماس” من مقر إقامتها، مشيرة إلى أن اللاعب أخبرها بأنه أخذه على أن يعيده إليها لاحقًا، لافتة إلى أنها سافرت برفقة أسرته إلى خارج البلاد قبل أن تتدهور العلاقة بينهما بصورة نهائية.
وقالت الشاكية إنها أقامت مع اللاعب وأسرته داخل فيلته بالتجمع الخامس، وحصلت منه خلال فترة الزواج على عدد من المشغولات الذهبية والهدايا، قبل أن تكتشف اختفاءها عقب سفره للاحتراف خارج البلاد.








