500 ألف جنيه وفيديو تعذيب مصور، ماذا حدث لضحية سارة خليفة داخل شقتها؟
تسدل محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس الستار على جلسة محاكمة سارة خليفة في اتهامها بتعذيب شاب وهتك عرضه وتصويره داخل شقتها، اليوم وترصد فيتو التفاصيل كاملة للواقعة.
مسعد السواق بتاعي
حملت المقاطع المصورة تفاصيل الواقعة، وجاءت أقوال سارة خليفة أمام جهات التحقيق لتقدم رواية أخرى عن كيفية وصول الشاب إلى شقتها، وما جرى داخلها، مؤكدة أن الشخص الظاهر في الفيديو هو «مسعد شعبان»، الذي سبق أن عمل سائقًا لديها.
ماذا رصد هاتف سارة خليفة؟
بحسب ما ورد في التحقيقات، عثرت جهات الفحص على هاتف سارة خليفة، وبتفريغه والدخول إلى تطبيق لحفظ الصور ومقاطع الفيديو يحمل اسم «Photo Vault»، عُثر على مقطع فيديو بلغت مدته نحو 7 دقائق.
وأظهر المقطع، وفق التحقيقات، شابًا مجردًا من ملابسه داخل غرفة نوم خاصة بمنزل سارة خليفة، بينما ظهر أشخاص لم تتضح وجوههم وهم يعتدون عليه، فيما تضمنت الواقعة اعتداءات جنسية وضربًا باستخدام الأيدي والأرجل، ما أسفر عن إصابات بالمجني عليه.
ولم تتوقف المقاطع التي عثرت عليها جهات التحقيق عند هذا الحد، إذ تضمن الهاتف مقطعًا آخر مدته 13 ثانية، ظهر خلاله الشاب مرتديًا تي شيرت أسود وبنطالًا بيج، جالسًا على أرضية الغرفة، وبدا على رأسه آثار إصابات، فيما ظهر صوت سارة خليفة خلال التسجيل.
شاب مصاب يتحدث عن «500 ألف جنيه»
وكشف تفريغ الهاتف كذلك عن مقطع فيديو ثالث مدته 12 ثانية، ظهر خلاله الشاب ذاته مرتديًا تي شيرت أزرق في أبيض، وبدا مصابًا في منطقة الرأس.
وخلال المقطع، تحدث الشاب أمام الكاميرا عن شخص أشار إليه بالحرف «ف»، قائلًا إنه كان يعامله بصورة جيدة ويمنحه أموالًا وطعامًا، قبل أن يتحدث عن إرشاده عنه مقابل مبلغ 500 ألف جنيه.
الصوت في الفيديو ده صوتي
وخلال التحقيقات، أقرت سارة خليفة بأن المقاطع المصورة كانت داخل منزلها، كما أقرت بأن الصوت النسائي الظاهر في أحد المقاطع هو صوتها، وحددت هوية الشاب بأنه «مسعد شعبان»، وقالت إنه كان يعمل سائقًا لديها قبل أن يترك العمل لديها وينتقل للعمل مع شخص آخر.
وأوضحت في أقوالها أن خلافات نشبت بين السائق وشقيقه وبين أشخاص آخرين، وأن الواقعة بدأت عندما كان مسعد يمتلك مفتاحًا لشقتها، مشيرة إلى أنه حضر إلى المنزل في وقت لم تكن موجودة فيه، إذ كانت مسافرة إلى الإسكندرية.
وأضافت أنها بعد عودتها من السفر فوجئت بفتح باب الشقة، فاختبأت خلف الستارة لمتابعة ما يحدث، قبل أن تكتشف وجود مسعد داخل المنزل، مؤكدة أنه أخبرها بأنه لم يحضر لسرقة أموال وإنما للحصول على رخصته.
«هبلغ النجدة».. رواية سارة عن بداية الواقعة
وذكرت سارة خليفة في التحقيقات أنها هددت بالاتصال بالشرطة، قبل أن يطلب منها مسعد عدم الإبلاغ عنه، مشيرة إلى أن أفراد الأمن تدخلوا وطلبوا منها مسامحته.
وبحسب روايتها، كان برفقة مسعد شخصان آخران، وأنهما تواصلا مع الشخص الذي كان يعمل لديه، والذي أرسل شخصين إلى الشقة، بحجة اصطحاب مسعد والتحدث معه داخل إحدى الغرف.
وأشارت إلى أنها سألت مسعد عن معرفته بالشخصين، فأجابها بأنه يعرفهما، قبل أن تتطور الأمور داخل الشقة إلى الواقعة التي ظهرت تفاصيلها في مقاطع الفيديو المضبوطة على هاتفها.
اليوم.. كلمة المحكمة
وتنظر محكمة التجمع الخامس، اليوم، جلسة الحكم على سارة خليفة في القضية المتعلقة باتهامها بتعذيب الشاب وهتك عرضه وتصويره داخل شقتها بمنطقة العجوزة.
وتأتي جلسة اليوم بعد ساعات من تطور قضائي بارز في قضية «المخدرات الكبرى»، بعدما أحالت المحكمة، أمس، أوراق سارة خليفة وآخرين إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في شأن الحكم بالإعدام، في القضية التي تضم 27 متهمًا آخرين.
محطتان قضائيتان لسارة خليفة
وبذلك تقف سارة خليفة أمام محطتين قضائيتين متتاليتين؛ الأولى في قضية الاتجار بالمخدرات، التي شهدت إحالة أوراقها للمفتي، والثانية اليوم في واقعة اتهامها بتعذيب شاب وهتك عرضه وتصويره داخل شقتها، لتبقى كلمة الفصل في القضيتين أمام جهات القضاء المختصة.








