نائب رئيس الحزب الناصري: تحركات الاحتلال بالضفة وغزة تكشف مخططًا لتوسيع الاستيطان
قال الدكتور عمرو رضوان، نائب رئيس الحزب العربي الناصري، إن تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي لعملياتها في الأراضي الفلسطينية، من خلال الاقتحامات المستمرة للمدن والمخيمات، بالتزامن مع إقامة مواقع عسكرية جديدة في قطاع غزة، يعكس مخططًا إسرائيليًا لتوسيع السيطرة العسكرية وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأضاف رضوان لـ فيتو، أن اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، إلى جانب استكمال إنشاء موقع عسكري محصن على ساحل رفح جنوب قطاع غزة، يأتيان في إطار تحركات تهدف إلى تعزيز الانتشار العسكري الإسرائيلي وتوسيع نطاق السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
وأكد نائب رئيس الحزب العربي الناصري أن تصريحات عدد من المسؤولين الإسرائيليين خلال الفترة الأخيرة تكشف، بحسب رؤيته، توجهات نحو ضم أجزاء من الضفة الغربية وتوسيع المشروع الاستيطاني، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تمثل امتدادًا لسياسات مستمرة منذ سنوات.
وأوضح أن استمرار الاقتحامات والاعتقالات في الضفة الغربية يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية، معتبرًا أن هذه الإجراءات تستهدف الضغط على الفلسطينيين ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
وأشار رضوان إلى أن استمرار التصعيد الإسرائيلي يتطلب تحركًا عربيًا ودوليًا لوقف الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام، داعيًا إلى موقف عربي موحد لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، مع ضرورة تدخل المجتمع الدولي للضغط من أجل وقف التصعيد وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.




