رئيس التحرير
عصام كامل

بعد تراجع أرصدة البنوك لأول مرة منذ سنوات، خبير اقتصادي: الأمر في غاية الخطورة

البنك المركزي
البنك المركزي
18 حجم الخط

تراجع أرصدة البنوك.. علق الخبير الاقتصادي هاني توفيق على تراجع أرصدة البنوك، مرجعًا ذلك إلى انخفاض معدل الادخار في مصر من 10% إلى 1% من الناتج المحلي الإجمالي، مؤكدًا أن هذا التراجع انعكس بصورة مباشرة على معدلات الاستثمار التي انخفضت بنسبة 28.2%. 

الأثر السلبي لتراجع أرصدة البنوك

ووصف هاني توفيق تداعيات تراجع أرصدة البنوك على الاستثمار بأنها "في غاية الخطورة"، مشددًا على ضرورة التركيز على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بدلًا من بيع الأصول، بما يسهم في زيادة معدلات التشغيل والإنتاج والتصدير، ومن ثم دعم قدرة الاقتصاد على سداد الديون.

 

تراجع الادخار السبب في تراجع أرصدة البنوك
تراجع الادخار السبب في تراجع أرصدة البنوك

وقال الخبير الاقتصادي، عبر حسابه على موقع "فيسبوك": "تراجع أرصدة البنوك بسبب تراجع معدل الادخار من 10% إلى 1% من الناتج المحلي، والأثر السلبي لذلك على الاستثمار، الذي انخفض بنسبة 28.2%، هو أمر في غاية الخطورة، ويؤكد أهمية جذب الاستثمارات الأجنبية (وليس بيع الأصول)، لرفع معدلات التشغيل والإنتاج والتصدير وسداد الديون." 

أول انخفاض شهري للسيولة المحلية منذ 2017

وفي سياق متصل، سجلت السيولة المحلية لدى القطاع المصرفي المصري أول انخفاض شهري منذ فبراير 2017، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري، حيث تراجعت إلى 15.261 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026، بانخفاض قدره 68.9 مليار جنيه مقارنة بشهر مايو من العام نفسه.

وكان آخر تراجع شهري للسيولة المحلية قد سُجل في فبراير 2017، عندما انخفضت إلى 2.627 تريليون جنيه مقابل 2.701 تريليون جنيه في يناير من العام ذاته.

تراجع المعروض النقدي

وأظهرت بيانات البنك المركزي أيضًا تراجع المعروض النقدي إلى 4.493 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقارنة بـ4.503 تريليون جنيه في مايو، كما انخفض النقد المتداول خارج الجهاز المصرفي إلى 1.649 تريليون جنيه، مقابل 1.737 تريليون جنيه في الشهر السابق، بتراجع بلغ 87.6 مليار جنيه، بما يعكس انخفاض حجم السيولة المتداولة خارج القطاع المصرفي خلال الفترة.

الجريدة الرسمية