رئيس التحرير
عصام كامل

بعد اتفاق كنزي ومالكة السيارة، هل يسقط تصالح أسرة "بائعة الشاي" الاتهام عن الطفلين؟

بائعة الشاي
بائعة الشاي
18 حجم الخط

أثار إعلان كنزي، المصابة في حادث دهس هدير، المعروفة إعلاميًا بـ"فتاة الشاي" بحدائق الأهرام، إلى جانب صاحبة عربة الشاي، التصالح والتنازل عن الحق المدني، تساؤلات بشأن ما إذا كانت أسرة هدير ستتجه إلى التصالح مع المتهمين، أم ستواصل التمسك بحق ابنتها حتى صدور حكم نهائي في القضية. 

وحسم دفاع أسرة هدير الجدل، مؤكدًا في تصريحات لـ"فيتو" أنه لا توجد حتى الآن أي نية لدى أسرة المجني عليها للتصالح مع المتهمين، وأن الأسرة لا تزال متمسكة بحقها القانوني.

وأوضح أن دفاع المجني عليها الثانية كنزي، وكذلك كريمة مالكة عربة الشاي، تقدم أمام هيئة المحكمة بإقرارين يفيدان بالتصالح والتنازل عن الحق المدني في اتهامي الإصابة الخطأ وإتلاف العربة.

وشهدت جلسة محاكمة الطفلين المتهمين أمام محكمة الطفل تطورًا جديدًا، بعدما قدمت المصابة وصاحبة العربة إقراري التصالح، فيما طلب دفاع المتهمين تأجيل نظر القضية لحين استكمال إجراءات إثبات التصالح رسميًا وإرفاقها بأوراق الدعوى.

من جانبها، قالت كنزي، في تصريحات لـ"فيتو"، إنها تصالحت مع المتهم مروان فقط، مؤكدة أنها لم تتنازل عن حق صديقتها هدير، كما أوضحت أن صاحبة العربة تصالحت مع مروان دون المتهمة الأخرى.

في المقابل، أكد دفاع أسرة هدير أن إجراءات التصالح شملت المتهمين معًا، مشيرًا إلى أن أسرتي المتهمين تواصلان بذل جهود لإتمام الصلح مع أسرة المجني عليها.

وأوضح أحد المحامين أن التصالح يؤدي إلى انقضاء الدعوى في جرائم الإصابة الخطأ والإتلاف، لكنه لا يُسقط تهمة القتل، إذ يقتصر أثره على الشق المدني، بينما يظل الفصل في المسؤولية الجنائية والعقوبة من اختصاص المحكمة.

وفي ختام الجلسة، قررت محكمة الطفل تأجيل نظر القضية إلى 3 سبتمبر لاستكمال إجراءات التصالح، في وقت حضر فيه المتهمان وذووهما وهيئة الدفاع، بينما غابت أسرة المجني عليها عن الجلسة. 

الجريدة الرسمية