وثقت في الوعود فضاعت حقوقها.. مطلقة تروي كيف اكتشفت طلاقها الغيابي بعد شهر
من دفتر أحوال محكمة الاسرة، تظهر قصة أسماء. لم تكن أسماء تتخيل أن حياتها الزوجية انتهت منذ شهر كامل، بينما كانت لا تزال تنتظر اتصالًا أو محاولة للصلح. عاشت أيامها تمارس حياتها بشكل طبيعي، قبل أن تكتشف بالصدفة أنها مطلقة غيابيًا، لتبدأ بعدها رحلة جديدة، لكنها لم تكن رحلة تعافٍ، بل سلسلة من التنازلات والوعود التي لم تنفذ.
صدمات متتالية
تقول أسماء إن صدمتها الأولى لم تكن في الطلاق نفسه، وإنما في أنها ظلت شهرًا كاملًا لا تعلم أنه وقع من الأساس، قبل أن تكتشف أنها أصبحت مطلقة غيابيًا منذ أسابيع.
بعد معرفتها بالأمر، لجأت إلى القضاء للمطالبة بحقوقها، فأقامت دعوى قائمة منقولات، كما طالبت بالنفقة الشرعية ومستحقاتها القانونية.
ضغوط كبيرة وتنازلات أكبر
لكن، بحسب روايتها، تعرضت لضغوط كبيرة من أسرة طليقها، الذين طالبوها بالتنازل عن القضايا مقابل تسوية ودية. وتقول إن الاتفاق كان يقضي بحصولها على 20 ألف جنيه مقابل قائمة المنقولات، و30 ألف جنيه نظير النفقة ونفقة العدة والمؤخر.
وتضيف أنها وافقت على إنهاء الخلاف، وحررت تنازلًا رسميًا عن حقوقها المتعلقة بالقائمة داخل الشهر العقاري، اعتمادًا على الوعود التي تلقتها بتنفيذ الاتفاق.
إلا أن الأمور، وفقًا لروايتها، لم تسر كما اتُفق عليه، إذ تؤكد أن طليقها لم يلتزم بما وعد به، ولم تحصل على مستحقاتها كما كان مقررًا.
المطالبة بقائمة المنقولات
وعندما حاولت العودة مرة أخرى للمطالبة بقائمة المنقولات، فوجئت بأن التنازل الرسمي الذي وقّعته حال دون ذلك، فأُبلغت بأنه لا يحق لها إعادة رفع الدعوى بعد التنازل الموثق.
دعوي نفقة داخل محكمة الاسرة
وأمام عدم تنفيذ الاتفاق، لم تجد أسماء، بحسب روايتها، سوى اللجوء إلى القضاء مرة أخرى بمحكمة أسرة الأميرية، فأقامت دعوى نفقة جديدة، أملًا في الحصول على جزء من حقوقها التي ترى أنها فقدتها بعد أن وثقت في وعود لم تُنفذ.







