أخبار الاقتصاد اليوم: الفيدرالي يحسم اتجاه الأسواق.. والذهب يواصل الصعود.. البورصة المصرية تحقق مكاسب جديدة
أخبار الاقتصاد اليوم، شهدت الساعات الماضية عددًا من الأحداث الاقتصادية المهمة التي تتناولها بوابة "فيتو" في نشرة الاقتصاد، والتي ترصد القطاعات الاقتصادية المختلفة، ومن بينها البورصة المصرية والعالمية والعقارات والبنوك والقطاع التجاري، التي تشغل بال كثير من المواطنين بشكل مستمر على مدار اليوم.
في خطوة جديدة لتعزيز الثقة بين المستخدمين ومواجهة تزايد الحسابات الوهمية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة ميتا إطلاق خدمة Facebook Verified، وهي شارة توثيق مجانية تتيح للمستخدمين إثبات أن حساباتهم تعود إلى أشخاص حقيقيين دون الحاجة إلى دفع أي رسوم أو الاشتراك في خدمات مدفوعة.
وتأتي الميزة الجديدة في وقت يشهد فيه الإنترنت انتشارًا متزايدًا للحسابات المزيفة والمحتوى المُولد بالذكاء الاصطناعي، ما يدفع المنصات الرقمية إلى تطوير أدوات تساعد المستخدمين على التحقق من هوية الأشخاص الذين يتفاعلون معهم.
كيف تحصل على شارة Facebook Verified؟
وللحصول على شارة Facebook Verified، تعتمد آلية التحقق على تسجيل فيديو سيلفي قصير عبر تطبيق فيسبوك، ثم تقارن المنصة الفيديو بصور الملف الشخصي الحالية باستخدام تقنيات مطابقة الهوية للتأكد من أن الحساب يعود إلى صاحبه الحقيقي.
وأكدت ميتا أن عملية التحقق مجانية بالكامل، ولا تستغرق عادة سوى بضع دقائق، وبعد إتمامها بنجاح يحصل المستخدم على شارة توثيق تظهر في حسابه.
شروط الحصول على شارة التوثيق المجانية على فيسبوك
وضعت ميتا عددًا من الضوابط للاستفادة من خدمة التوثيق المجاني لحساب فيسبوك، وتشمل:
- أن يكون عمر المستخدم 18 عامًا أو أكثر.
- أن يكون الحساب ملتزمًا بمعايير مجتمع فيسبوك.
- عدم وجود سجل يتعلق بالاحتيال أو الخداع أو السلوك غير الأصيل.
- ألا يكون الحساب صفحة (Page) أو حسابًا يعمل بنظام ProMode، إذ لا تشملهما الخدمة حاليًا.
وأوضحت الشركة أن إطلاق الميزة سيتم تدريجيًا، حيث ستبدأ في عدد من الأسواق المختارة قبل توسيع نطاقها لتشمل المزيد من الدول حول العالم.
أين ستظهر شارة Facebook Verified؟
بعد نجاح عملية التحقق، ستظهر الشارة في أبرز الأماكن التي تتطلب تعزيز الثقة بين المستخدمين، وتشمل:
- Facebook Marketplace.
- Facebook Dating.
- المجموعات (Groups).
- الملف الشخصي (Profile).
كما كشفت ميتا أنها تعمل على إضافة الشارة مستقبلًا إلى المنشورات التي تظهر في الصفحة الرئيسية (Feed)، بحيث يتمكن المستخدمون من التعرف بسهولة على الحسابات التي أكملت التحقق.
التحقق مرة واحدة فقط
أشارت الشركة إلى أن المستخدم لن يحتاج إلى تكرار عملية التحقق، إذ تنتقل الشارة تلقائيًا إلى جميع الأماكن المدعومة داخل فيسبوك بعد إتمامها للمرة الأولى، ما يوفر وسيلة موحدة لإثبات الهوية عبر مختلف خدمات المنصة.
ماذا تعني شارة التوثيق؟
وأكدت ميتا أن شارة Facebook Verified لا تمثل اعتمادًا رسميًا أو تزكية لصاحب الحساب، وإنما تشير فقط إلى أن الحساب يعود إلى شخص حقيقي اجتاز عملية التحقق بالفيديو واستوفى معايير السلامة والأمان الخاصة بالمنصة.
وأضافت أن جميع المستخدمين، سواء كانوا حاصلين على الشارة أم لا، يظلون خاضعين لمعايير المجتمع وسياسات التجارة الخاصة بفيسبوك، مع استمرار تطبيق الإجراءات المتبعة بحق أي حساب يخالف هذه السياسات.
ميتا تستهدف الحد من الحسابات المزيفة
وترى ميتا أن التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي جعلت إنشاء حسابات مزيفة أكثر سهولة من أي وقت مضى، وهو ما يزيد من أهمية توفير وسيلة واضحة تُمكّن المستخدمين من التحقق من أنهم يتعاملون مع أشخاص حقيقيين.
وتتوقع الشركة أن تسهم الشارة الجديدة في تعزيز الثقة داخل خدمات مثل Marketplace وFacebook Dating والمجموعات، عبر منح المستخدمين مؤشرًا واضحًا على أن الطرف الآخر أكمل عملية التحقق من هويته، دون أن يعني ذلك ضمانًا لموثوقيته أو سلوكه على المنصة.
الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى، تتجه أنظار المستثمرين حول العالم إلى الاجتماع المرتقب للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، المقرر انعقاده يومي 28 و29 يوليو الجاري، وسط ترقب واسع للقرار الذي سيصدر بشأن أسعار الفائدة على الدولار، باعتباره أحد أكثر القرارات تأثيرًا في الأسواق العالمية وتأتي أهمية الاجتماع في ظل استمرار متابعة المستثمرين لمسار التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، إلى جانب انعكاساته المباشرة على أسعار الذهب والعملات والأسهم وأسواق المال في مختلف الدول.

الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير
وتشير غالبية التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقبل، ليستمر نطاق الفائدة بين 3.5% و3.75%، وهو المستوى الذي تم تثبيته خلال الاجتماع السابق.
ويعكس هذا التوجه رغبة صناع السياسة النقدية في منح الاقتصاد الأمريكي مزيدا من الوقت لاستيعاب آثار قرارات الفائدة السابقة، وتقييم مدى نجاحها في كبح التضخم دون التأثير بشكل حاد على النشاط الاقتصادي أو سوق العمل.
ويواصل الاحتياطي الفيدرالي التركيز على هدفه الرئيسي المتمثل في إعادة معدل التضخم إلى مستوى 2%، وهو الهدف الذي يعتبره البنك المركزي الأمريكي ضروريًا لتحقيق استقرار الأسعار والحفاظ على قوة الاقتصاد على المدى الطويل.
ورغم تراجع معدلات التضخم مقارنة بالمستويات المرتفعة التي سجلتها خلال السنوات الماضية، فإنها لا تزال محل متابعة دقيقة، ما يدفع الفيدرالي إلى تبني سياسة حذرة قبل اتخاذ أي قرار جديد بشأن خفض أو رفع أسعار الفائدة.
اهتمام استثنائي من المستثمرين
ويحظى اجتماع يوليو باهتمام استثنائي من المستثمرين، ليس فقط بسبب قرار الفائدة المتوقع، ولكن أيضًا بسبب البيان الرسمي الذي سيصدر عقب الاجتماع، بالإضافة إلى تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن رؤيتهم للاقتصاد الأمريكي خلال الفترة المقبلة، وتعد هذه التصريحات مؤشرات مهمة للأسواق، إذ يعتمد عليها المستثمرون في استشراف المسار المتوقع للسياسة النقدية خلال الاجتماعات المقبلة، وما إذا كان البنك سيبدأ دورة جديدة من خفض الفائدة لاحقًا أو سيواصل الإبقاء عليها عند مستوياتها الحالية.
حركة الأسواق المالية العالمية
ومن المتوقع أن تنعكس نتائج الاجتماع بشكل مباشر على حركة الأسواق المالية العالمية، حيث تؤثر قرارات الفائدة الأمريكية في أسعار الذهب والدولار والعملات الرئيسية، إلى جانب أسواق الأسهم والسندات.
ففي حال جاء القرار متوافقًا مع التوقعات بتثبيت الفائدة، ستتجه أنظار المستثمرين إلى لغة البيان الرسمي وإشارات الفيدرالي المستقبلية، أما إذا حمل الاجتماع أي مفاجآت تتعلق بمسار السياسة النقدية، فقد تشهد الأسواق العالمية موجة من التقلبات في ظل إعادة تسعير توقعات المستثمرين بشأن الاقتصاد الأمريكي خلال النصف الثاني من العام.
سعر جرام الذهب، شهدت أسعار الذهب ارتفاعا طفيفا بنحو 5 جنيهات، خلال حركة تعاملات مساء اليوم الجمعة 24 يوليو 2026، وذلك وفق آخر تحديث للأسعار بالأسواق.
آخر تطورات سعر جرام الذهب
- سعر جرام الذهب عيار 24: سجل 6845 جنيها.
- سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ 5990 جنيها.
- سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5135 جنيها.
- سعر الجنيه الذهب: وصل إلى 47920 جنيها.
تأثير السياسات النقدية للدول الكبرى
وكان خبراء الاقتصاد توقعوا أن تشهد أسواق الذهب العالمية خلال عام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، في ظل توترات منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق حول العالم.
ورغم هذه التقلبات، يظل الذهب مرشحًا للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خصوصًا مع استمرار حالة التذبذب في أسعار الفائدة العالمية وتغير اتجاهات النمو الاقتصادي.

الأوقية العالمية، المحرك الأساسي للأسعار محليا
ويرتبط تسعير الذهب في مصر بشكل مباشر بـ السعر العالمي للأوقية، إلى جانب حركة الدولار أمام الجنيه، ما يجعل السوق المحلية انعكاسًا فوريًّا للتغيرات في البورصات العالمية.
وفي حال ارتفاع الضغوط التضخمية عالميًّا أو اتجاه البنوك المركزية نحو سياسات توسعية، يزداد الطلب على الذهب كملاذ آمن، وهو ما ينعكس سريعًا على أسعار السبائك والمشغولات والجنيهات الذهبية داخل السوق المصرية.
الدولار وسعر الصرف، العامل الحاسم
ويلعب سعر الدولار دورا محوريا في تحديد السعر النهائي للذهب داخل مصر، حيث يؤدي أي تغير في سعر الصرف إلى تضخيم أو تخفيف تأثير التحركات العالمية.
وتتحرك السوق المحلية وفق معادلة مزدوجة تجمع بين سعر الأوقية العالمية وسعر العملة المحلية، ما يجعلها أكثر حساسية للتقلبات سواء في فترات الصعود أو الهبوط.

صعود الذهب عالميا يدعم الطلب المحلي
عادة ما يؤدي ارتفاع أسعار الذهب عالميًّا إلى زيادة الإقبال عليه داخل السوق المصرية، باعتباره أداة رئيسية للادخار والتحوط، خاصة في ظل تقلبات أسواق العملات والأصول المالية الأخرى ويركز المستثمرون غالبًا على السبائك والجنيهات الذهبية كخيارات مفضلة للادخار الآمن.
وفي ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية وتحركات الدولار، يبقى الذهب أحد أهم الملاذات الاستثمارية التي تحافظ على جاذبيتها لدى المتعاملين.
البورصة المصرية، تباينت مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات الأربعاء آخر جلسات الأسبوع، وسجل رأس المال السوقي نحو 3.951 تريليون جنيه، لتربح نحو 5 مليارات جنيه.
وهبط مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.11% عند مستوى 53931 نقطة، وتراجع مؤشر "وتراجع إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.14% عند مستوى 66032 نقطة، وتراجع مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلى" بنسبة 0.11% عند مستوى 25159 نقطة، وزاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.23% عند مستوى 6369 نقطة.
وقفز مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.69% عند مستوى 17706 نقطة، وصعد مؤشر "إيجى إكس 100 متساوى الأوزان" بنسبة 0.49% عند مستوى 23597 نقطة، وارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.09% عند مستوى 6061 نقطة.

أداء البورصة خلال يوليو 2026
شهدت البورصة المصرية خلال شهر يوليو أداء متباينا، اتسم بارتفاع وتيرة التداولات وتحسن مستويات السيولة، مدعومة بعمليات شراء انتقائية من المؤسسات والمستثمرين الأفراد، خاصة على أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة.
كما نجح رأس المال السوقي في تحقيق مكاسب تدريجية خلال عدد من الجلسات، رغم تعرض الأسهم القيادية لعمليات جني أرباح متكررة.
وجاء أداء الأسهم خلال يوليو انعكاسًا لحالة الترقب التي سيطرت على المستثمرين، في انتظار نتائج أعمال الشركات عن النصف الأول من العام، إلى جانب متابعة تطورات أسعار الفائدة محليًا وعالميًا.
وفي المقابل، استمرت أسهم قطاعات البنوك والعقارات والخدمات المالية غير المصرفية في جذب اهتمام المستثمرين، بينما حافظت أسهم المضاربات على نشاطها في عدد من الجلسات.
حركة البورصة المتوقعة خلال أغسطس 2026
ومن المتوقع أن يشهد شهر أغسطس استمرار التحركات العرضية المائلة للصعود، مع زيادة التركيز على نتائج الأعمال والإفصاحات المالية للشركات المقيدة، والتي من المرجح أن تحدد اتجاهات التداول خلال الفترة المقبلة.
كما ينتظر المستثمرون أي مستجدات تتعلق بالسياسات النقدية أو التطورات الاقتصادية، لما لها من تأثير مباشر على شهية الاستثمار داخل سوق الأسهم.
ويرى محللون أن البورصة المصرية تمتلك فرصا لمواصلة الأداء الإيجابي خلال أغسطس إذا استمرت مستويات السيولة الحالية وواصل المستثمرون الأجانب والعرب تسجيل صافي مشتريات، مع احتمالات استهداف المؤشر الرئيسي قممًا جديدة حال اختراق مستويات المقاومة الحالية، في حين تبقى عمليات جني الأرباح أمرًا طبيعيًا وصحيًا للحفاظ على توازن السوق واستمرار الاتجاه الصاعد.
مؤشر الدولار، هبط مؤشر الدولار بنحو 0.1 % خلال حركة تعاملات اليوم الجمعة 24 يوليو 2026، عند مستوى 101.34 نقطة للشراء.
مؤشر الدولار يحافظ على تماسكه
يأتي هذا التحرك في ظل استمرار حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية، مع متابعة التطورات الجيوسياسية والاقتصادية التي تلعب دورا رئيسيا في تحديد اتجاهات الدولار خلال الفترة المقبلة، ومن المتوقع أن تظل تحركات المؤشر مرتبطة بشكل وثيق بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، خاصة معدلات التضخم وسوق العمل، والتي تؤثر بشكل مباشر على قرارات السياسة النقدية.
وكان مؤشر الدولار الأمريكي قد شهد حالة من الاستقرار النسبي مع ميل محدود نحو الارتفاع، مدعوما باستمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب زيادة توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة وفي مقدمتها الدولار الأمريكي.
وسجل المؤشر تحركات قرب مستوى 100 نقطة، في إشارة إلى احتفاظ العملة الأمريكية بقوتها أمام العملات الرئيسية، دون الدخول في موجة صعود قوية، بالتزامن مع حالة الترقب المسيطرة على الأسواق بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الخاصة بأسعار الفائدة.

دعم من السياسة النقدية
واستفاد الدولار الأمريكي خلال الفترة الأخيرة من استمرار توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما عزز من جاذبية العملة الأمريكية مقارنة بالعملات المنافسة، خاصة مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتراجع احتمالات خفض الفائدة على المدى القريب، كما لعبت التطورات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة دورا مهما في زيادة الطلب على الدولار باعتباره ملاذا آمنًا، ما ساهم في دعم مؤشر العملة الأمريكية.
تحركات مؤشر Dollar Index
وشهد مؤشر US Dollar Index أداء متذبذبا خلال الأسابيع الماضية، حيث تحرك بالقرب من مستوى 99 و100 نقطة، مدعوما بحالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، إلى جانب مخاوف تباطؤ النمو في بعض الاقتصادات الكبرى.
ويرى محللون أن المؤشر يتحرك حاليا في نطاق محدود نتيجة توازن عدة عوامل، أبرزها بيانات التضخم الأمريكية، وتوجهات السياسة النقدية، فضلًا عن استمرار التوترات السياسية والاقتصادية عالميا مؤشر.

توقعات مؤشر الدولار الفترة المقبلة
كما يتوقع خبراء الأسواق أن يحافظ مؤشر الدولار على قوته النسبية خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت الأوضاع الجيوسياسية الحالية دون تهدئة واضحة، مع بقاء الأنظار موجهة نحو قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبيانات الاقتصاد الأمريكي.
كما تبقى فرص تحقيق الدولار لمكاسب إضافية قائمة على المدى القصير، لكن التحركات الكبرى ستظل مرتبطة بحدوث تغيرات مؤثرة في الاقتصاد العالمي أو تسارع وتيرة الأزمات الدولية.
ماذا تعرف عن مؤشر الدولار؟
جدير بالذكر يعرف مؤشر الدولار الأمريكي أو US Dollar Index بأنه المقياس الذي يوضح قوة الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات العالمية الرئيسية، ويعد من أبرز المؤشرات المستخدمة في الأسواق المالية لتقييم أداء العملة الأمريكية.
ويضم المؤشر 6 عملات رئيسية هي: اليورو، الين الياباني، الجنيه الإسترليني، الدولار الكندي، الكرونا السويدية، والفرنك السويسري، مع استحواذ اليورو على النسبة الأكبر داخل سلة المؤشر، حيث يعتمد المستثمرين والمتداولين على مؤشر الدولار في التحليل الفني وقياس اتجاهات الأسواق العالمية، خاصة في ظل العلاقة المباشرة بين قوة الدولار وتحركات الذهب والنفط والأسواق المالية الدولية.








