رئيس التحرير
عصام كامل

عادات يومية تضر الشعر دون أن ننتبه

أخطاء تفسد شعرك،
أخطاء تفسد شعرك، فيتو
18 حجم الخط

 

عادات يومية تضر الشعر دون أن ننتبه، تحلم أي امرأة بشعر صحي وقوي ولامع، لذلك يحرصن الكثير من النساء دائمًا على شراء منتجات العناية المختلفة وإنفاق الكثير من الوقت والمال للحفاظ على جمال الشعر.
 


لكن أكدت خبيرة العناية بالشعر، ساندرا لي، أن المفاجأة أن بعض العادات اليومية البسيطة التي نمارسها بشكل تلقائي قد تكون السبب الحقيقي وراء تلف الشعر وتساقطه وضعفه، حتى وإن كنا نستخدم أفضل أنواع الشامبو والزيوت.
أضافت خبيرة العناية بالشعر أنه في كثير من الأحيان لا نربط بين هذه العادات وبين المشكلات التي تظهر على الشعر مع مرور الوقت. 

أبرز العادات اليومية التي قد تضر الشعر

وتستعرض خبيرة العناية بالشعر، فيما يلي أبرز العادات اليومية التي قد تضر الشعر دون أن ننتبه إليها:
غسل الشعر بالماء الساخن جدًا

يعتبر الماء الساخن من أكثر العوامل التي تؤثر سلبًا على صحة الشعر، خاصة خلال فصل الشتاء أو عند الشعور بالإرهاق والرغبة في الاسترخاء. فالماء الساخن يزيل الزيوت الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس لحماية الشعر وترطيبه، مما يؤدي إلى جفاف الشعر وتقصف أطرافه وفقدان لمعانه الطبيعي.

ويُنصح باستخدام الماء الفاتر عند غسل الشعر، مع إنهاء الغسل بشطفة سريعة من الماء البارد أو المعتدل للمساعدة على الحفاظ على رطوبة الشعر.

الإفراط في غسل الشعر

تعتقد بعض النساء أن غسل الشعر يوميًا يحافظ على نظافته وصحته، لكن الحقيقة أن الإفراط في غسله قد يؤدي إلى نتائج عكسية. فالغسل المتكرر يزيل الزيوت الطبيعية الضرورية لحماية الشعر وفروة الرأس، مما يجعل الشعر أكثر عرضة للجفاف والتكسر.

ويختلف عدد مرات الغسل المناسبة من شخص لآخر حسب نوع الشعر، إلا أن معظم الخبراء ينصحون بغسل الشعر مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا للشعر العادي أو الجاف.

تمشيط الشعر بعنف

من الأخطاء الشائعة تمشيط الشعر بقوة عند وجود تشابكات، خاصة بعد الاستحمام مباشرة. يكون الشعر المبلل أكثر ضعفًا وهشاشة مقارنة بالشعر الجاف، لذلك فإن الشد القوي أثناء التمشيط قد يؤدي إلى تكسر الشعيرات وتساقطها.

ويفضل استخدام مشط واسع الأسنان والبدء بفك التشابك من الأطراف ثم التدرج نحو الجذور برفق.

ربط الشعر بإحكام شديد

تلجأ الكثير من النساء إلى ربط الشعر على شكل ذيل حصان أو كعكة مشدودة طوال اليوم، خاصة أثناء العمل أو أداء الأعمال المنزلية. لكن هذه العادة تضع ضغطًا مستمرًا على بصيلات الشعر، وقد تؤدي مع الوقت إلى ما يعرف بتساقط الشعر الناتج عن الشد.

ومن الأفضل تنويع التسريحات واختيار ربطات شعر ناعمة لا تسبب احتكاكًا أو ضغطًا زائدًا على الشعر.

استخدام أدوات التصفيف الحرارية بشكل متكرر

المكواة ومجفف الشعر وأجهزة التجعيد تساعد على الحصول على مظهر أنيق بسرعة، لكنها قد تسبب أضرارًا كبيرة عند استخدامها يوميًا أو بدرجات حرارة مرتفعة. فالحرارة الزائدة تؤدي إلى فقدان الرطوبة من الشعر وإضعاف بنيته الطبيعية، مما يسبب الجفاف والتقصف.

وللحد من هذه الأضرار، يُفضل استخدام واقٍ حراري قبل التصفيف وتقليل عدد مرات استخدام الأدوات الساخنة قدر الإمكان.

علامات تضرر الشعر من الحر
علامات تضرر الشعر من الحر، فيتو

النوم والشعر مبلل

قد يبدو الأمر بسيطًا، لكنه من العادات التي تضر الشعر بشكل واضح. فالشعر المبلل يكون أكثر عرضة للتكسر أثناء الاحتكاك بالوسادة طوال ساعات النوم. كما أن الرطوبة المستمرة قد تؤثر على صحة فروة الرأس لدى بعض الأشخاص.

لذلك يُنصح بترك الشعر يجف جزئيًا أو كليًا قبل النوم.

إهمال تنظيف فرشاة الشعر

تتراكم على فرشاة الشعر بقايا الزيوت وخلايا الجلد الميتة والأتربة ومنتجات التصفيف. وعند استخدام الفرشاة المتسخة يوميًا تنتقل هذه الشوائب إلى الشعر وفروة الرأس، مما قد يؤثر على نظافته وصحته.

ويفضل تنظيف الفرشاة مرة أسبوعيًا بالماء الدافئ والصابون للتخلص من الأوساخ المتراكمة.

اخطاء تدمر شعرك
أخطاء تدمر شعرك، فيتو

سوء التغذية

لا تقتصر العناية بالشعر على المنتجات الخارجية فقط، فالغذاء يلعب دورًا أساسيًا في صحة الشعر. وقد يؤدي نقص البروتين والحديد والزنك وبعض الفيتامينات إلى ضعف الشعر وتساقطه.

ومن المهم تناول نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضروات والفواكه والبروتينات الصحية والمكسرات والحبوب الكاملة لدعم نمو الشعر وتقويته.

قلة شرب الماء

الجفاف لا يؤثر على البشرة فقط، بل ينعكس أيضًا على الشعر. فعندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من السوائل قد يصبح الشعر أكثر جفافًا وفقدانًا للحيوية والمرونة.

ولهذا يُنصح بشرب كميات مناسبة من الماء على مدار اليوم، خاصة خلال فصل الصيف أو عند التعرض للحرارة المرتفعة.

التوتر والضغط النفسي المستمر

الحالة النفسية لها تأثير مباشر على صحة الشعر. فالتعرض المستمر للضغوط والتوتر قد يؤدي إلى زيادة معدل تساقط الشعر واضطراب دورة نموه الطبيعية.

ويمكن تقليل هذه التأثيرات من خلال الحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة الرياضة والأنشطة التي تساعد على الاسترخاء وتحسين الحالة المزاجية.

الإفراط في استخدام المنتجات الكيميائية

الصبغات المتكررة ومواد الفرد الكيميائي وبعض منتجات التصفيف القوية قد تسبب ضعف الشعر مع مرور الوقت إذا استُخدمت بشكل مفرط. لذلك من المهم منح الشعر فترات راحة بين جلسات الصبغة أو العلاجات الكيميائية المختلفة.

التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة

التعرض المستمر لأشعة الشمس القوية قد يؤدي إلى جفاف الشعر وفقدان لمعانه الطبيعي، خاصة خلال فصل الصيف. كما يمكن أن تؤثر الأشعة فوق البنفسجية على الطبقة الخارجية للشعرة فتجعلها أكثر عرضة للتلف.

ويُفضل ارتداء قبعة أو غطاء للرأس عند البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة.

الجريدة الرسمية