رئيس التحرير
عصام كامل

الكنز المدفون في إتحاد الكرة

18 حجم الخط

لو لم يفعل هاني أبو ريدة في حياته مع كرة القدم غير مشروع مركز المنتخبات الوطنية لكفاه.. تحولت قطعة من أرض مصر إلي منارة كروية تبشر بمستقبل أفضل، في مكان يحتضن كافة المنتخبات الوطنية..

 

لك أن تتخيل أن مكانا مثاليا لإقامة معسكرات الفرق الوطنية تتوافر فيه كل متطلبات لاعب كرة القدم، من إقامة خمس نجوم وملاعب مجهزة ومصانة علي أعلي مستوي، وجيم عالمي وأشياء كثيرة .. ساقني الحظ أن أراها وأتعايش معها.. بل أصبح المركز يستضيف مباريات منتخبات الشباب والناشئين والكرة النسائية الدولية الودية..

نعم، بحسبة بسيطة أصبح يوفر ملايين الجنيهات، كان ينفقها الاتحاد علي فنادق وأتوبيسات وملاعب تدريب.. فضلا عن استضافة كافة المؤتمرات والدورات الخاصة برخص المدربين..

 

نعم، إقامة مثالية وأكل رياضي من الطراز الأولن بدأت ثماره تظهر مع المنتخبات، خاصة منتخب الناشئين مواليد 2009 الذي فاز علي كوت ديفوار بالاربعة وتأهل للمونديال..

 

نعم، هي أبرز إنجازات المهندس هاني أبو ريدة، ولن أقول الرجل الذي يتعرض لحملات من الجماهير المتعصبة، والتي يحاول البعض تجاهل الحقائق، وهي أن مصر تأهلت في تاريخها خلال 100 عام للمونديال أربع مرات منها مرتان 2018 و2026 كان فيهما أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة.. وكان شريكا أساسيا في البطولات القارية الثلاث مع الراحل سمير زاهر سواء أمينا للصندوق أو نائبا للرئيس..

 

وهناك من يقول ماذا فعل أبو ريدة للكرة المصرية من خلال تواجده في الفيفا؟! أدعوهم لزيارة مركز المنتخبات الوطنية الذي تم تأسيسه بشراكة بين الدولة المصرية والفيفا، وهو سيظل شاهدا علي صرح رياضي متميز داخل مصر..

 

ولا يفوتني أن أثني علي الدكتور مصطفي عزام الأمين العام لاتحاد الكرة، عندما تم اختياره منذ سنوات للإشراف علي المشروع، من أول طوبة وضعت في هذا الصرح العملاق حتي الآن، وهو يتابع كل كبيرة وصغيرة فيه حتي وصل إلي ما هو عليه..

أتمني أن يكون هناك أكثر من مركز في مصر بمواصفات مركز المنتخبات الوطنية، لآن هذا سيطمئننا علي مستقبل كرة القدم المصرية.. عيد أضحي مبارك علي مصر وأهل مصر الطيبين..

الجريدة الرسمية