رئيس التحرير
عصام كامل

زغلول صيام يكتب: نعم انتهى دوري (وفا).. ومن قبله انتهى دوري أبطال حمزة جلاصي.. وكأس مصطفى فوزي!

زغلول صيام
زغلول صيام
18 حجم الخط

كثيرًا ما أحذر من فتنة بطلها الإعلام الرياضي الذي يلعب على مشاعر الصغار والكبار، وعلى ما أعتقد، أن دماء شهداء كارثة بورسعيد ومن بعدها واقعة الدفاع الجوي لم تكن كافية حتى يعود الدور المسموم لإعلام الفتنة، سواء قنوات فئوية من هنا أو هناك، بعد أن غابت العين الرشيدة عن الأحداث.

خرجت علينا مجلة النادي الأهلي في أعقاب انتهاء مسابقة الدوري الممتاز هذا الموسم بعناوين مستفزة وتصور لجماهير الأهلي أن البطولة ضاعت بسبب قرار حكم، وهو أبو الوفا، الذي أدار لقاء الأهلي وسيراميكا منذ فترة ولم يحتسب ركلة جزاء للأهلي!!

أطلقت مجلة الأهلي على دوري هذا الموسم (دوري وفا) وتناسى واضع العناوين أن يضع عناوين أخرى حتى تكتمل الحلقة ويقول، مثلًا، دوري أبطال إفريقيا (حمزة جلاصي) أو كأس مصر (مصطفى فوزي).

الغلاف المثير للجدل
الغلاف المثير للجدل

حمزة الجلاصي هو لاعب الترجي التونسي الذي أحرز هدف فوز الترجي على الأهلي في استاد القاهرة في إياب دور الـ8 لدوري أبطال إفريقيا، وهو الفريق الذي فاز على القلعة الحمراء في تونس بهدف نظيف.

ومصطفى فوزي هو لاعب المصرية للاتصالات أحد أندية دوري المحترفين المصري (الدرجة الثانية) الذي أحرز هدفين في مرمى الأهلي ليقصيه من بطولة كأس مصر.. وأنا هنا لا أتذكر من أحرز الأهداف في الأهلي في كأس الرابطة باعتبار أن بطولة الرابطة غير معترف بها.

بدلًا من أن تواجه الأندية نفسها بالحقيقة المرة فضلت البحث عن شمّاعات لتعليق الفشل عليها… وهنا قامت المجلة بالبحث عن شمّاعات جاهزة للتعليق عليها.

ليست مجلة الأهلي وحدها، ولا قناة الأهلي، التي خرج من خلالها أسامة حسني يهرتل بكلام غير مسؤول، لأنه في المقابل هناك موجات من الفتنة في كل وسائل الإعلام سواء المقاهي أو غيرها.

هناك أبواق وصفحات تحاول تغييب الشباب عن رؤية الحقيقة والأهم لديهم عدد المشاهدات والربح الحرام.

لدينا جهات إعلامية كثيرة من أول مجلس أعلى إلى وزارة إلى هيئات أخرى فشلت في ردع هؤلاء… فهذا الكاذب الذي يبث سمومه من دولة شقيقة ويتمسح في عباءة الأهلي، والأهلي بريء منه، لا يتورع عن فتنة شباب مصر على مدار اليوم، وذاك في القاهرة ينفث سمومه لمداعبة ناقصي العقل.

أتنتظرون كارثة بورسعيد أخرى... أم ماذا بالضبط؟ أننتظر قرارًا من النائب العام لحجب كل تلك الصفحات على كافة وسائل السوشيال؟!

يا سادة… مثيرو الفتنة في الرياضة خطرهم أكبر ألف مرة من خطر المرتدين عباءة الدين والمطرودين من مصر، من تم حجبهم كانت الناس تكتشفهم مع أول وهلة، ولكن الذين يرتدون عباءة الأهلي والزمالك كمن ينفث السم في العسل، اللهم بلغت، اللهم فاشهد.

الجريدة الرسمية