رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس الحزب الناصري: لا بد من موقف عربى موحد لمواجهة العربدة الإسرائيلية بالضفة الغربية

الدكتور محمد أبو
الدكتور محمد أبو العلا، فيتو
18 حجم الخط

أكد النائب الدكتور محمد أبو العلا رئيس الحزب الناصري، وعضو مجلس الشيوخ، أن حملة الاعتقالات التى تقوم بها القوات الإسرائيلية بالضفة الغربية واعتقال 15 مواطنا واستمرار الاقتحامات فى الضفة وجنين، هدفها تقليص الكتائب العسكرية الفلسطينية فى هذه المناطق، والقبض على عناصرها، وبالتالى هناك تصور يركز على فكرة الاعتقالات الإسرائيلية الاستباقية. 

ضوابط الضغط على الجانب الفلسطيني 

وأشار أبو العلا، فى تصريح لـ"فيتو"، إلى أن أمر آخر، وهو أن إسرائيل تريد الضغط على الجانب الفلسطينى من خلال المضي فى تنفيذ المخطط الإسرائيلي بالتوسع على حساب الأراضي الفلسطينية؛ باعتبار أن ذلك كمقدمة لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى من النيل للفرات، بالإضافة إلى أن حملات الاعتقالات لأهالى الضفة الغربية محاولة لدفع الفلسطنيين لهجرة أراضيهم، وتركها للمستوطنين اليهود، وبالتالى هذه الجرائم لا بد أن تتوقف من خلال موقف عربى موحد لمواجهة العربدة الإسرائيلية.  

استخدام آليات العرب للتصدى للجرائم الإسرائيلية 

 وشدد الدكتور محمد أبو العلا على ضرورة قيام الدول العربية باتخاذ موقف موحد فى مواجهة العدوان الاسرائيلى، من خلال وقف كافة خطوات التطبيع الاقتصادى والسياسي ومطالبة الولايات المتحدة بالتدخل لوقف هذه الإجراءات الإسرائيلية والاستمرار فى دعم المقاومة الفلسطينية. 

ويذكر أن قوات الاحتلال شنت، اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية وتعتقل 15 مواطنا، وذلك وفقا لنبأ عاجل على قناة «القاهرة الإخبارية».

1637 اعتداء إسرائيليا بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال أبريل

وفي وقت سابق، كشفت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 1637 اعتداء بحق مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال شهر إبريل الماضي.

وبحسب وكالة "وفا" الفلسطينية، فإن تلك الاعتداءات تأتي في إطار الإرهاب الممنهج الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المطلوب مثوله أمام المحكمة الجنائية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان: نفذ جيش الاحتلال 1097 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 540 اعتداء؛ وتنوعت الاعتداءات بين العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية.

الجريدة الرسمية