بضغط من اللوبي، ولاية أمريكية تقرر تغيير اسم الضفة الغربية إلى يهودا والسامرة
ذكرت تقارير إعلامية اليوم الثلاثاء، أن مجلس الشيوخ في ولاية أريزونا الأمريكية وافق مؤخرًا على قرار تصريحي يدعو مؤسسات الولاية إلى استخدام مصطلح "يهودا والسامرة" في جميع وثائقها الرسمية، بدلًا من الضفة الغربية.
ولاية أمريكية تقرر تغيير اسم الضفة الغربية إلى يهودا والسامرة
ومن جانبها ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في تقرير لها اليوم، أن هذه الخطوة، التي حصلت على موافقة مجلس النواب بولاية أريزونا وحظيت بدعم واسع في كلا المجلسين التشريعيين، هي نتاج ضغط اللوبي الذي يقوده رئيس المجلس الإقليمي "شومرون" (السامرة)، يوسي داغان، بالتعاون مع وحدة العلاقات الخارجية في المجلس.
وأكدت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها، أن عضو مجلس النواب ديفيد ليفينجستون، هو من قاد هذا التشريع وذلك بعد زيارته للضفة الغربية.
وخلال المداولات التي جرت في أريزونا، ادعى ليفينجستون أنه يدعم هذه الخطوة لدوافع أيديولوجية وتاريخية.
مزاعم لتبرير قرار تغيير اسم الضفة الغربية
وفي السياق ذاته يزعم داغان أن هذه الخطوة ركيزة مهمة في معركة الإعلام والدعاية، مدعيًا أن يهودا والسامرة هي قلب أرض إسرائيل، وليست الضفة الغربية.
ووفق تقرير الموقع المحلي "أريزونا ديلي ستار"، فإن نص القرار "HCR 2047" جاء مطابقا تقريبًا كلمة بكلمة لمسودة "اتحاد المشرعين المسيحيين الوطني".
وحسب صحيفة "ستار" المحلية أيضًا، أثارت هذه الخطوة تساؤلات حول ما إذا كان الهدف الحقيقي هو نقض أقوال الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية، والذين يفوق عددهم عدد اليهود. وبالرغم من هذه التساؤلات، تمت الموافقة على المقترح في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ كموقف رسمي، رغم أنه ليس له قوة قانونية ملزمة.



