الأنبا ميخائيل يناقش آليات العمل الرعوي في إيبارشية حلوان
التقى نيافة الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة للأقباط الأرثوذكس، بعدد من الآباء الكهنة المسؤولين عن "مكتب الرعاية والخدمة" بالإيبارشية في كاتدرائية السيدة العذراء (مقر المطرانية)، وذلك في إطار توجيهات نيافته لتنظيم الخدمة الرعوية بشكل مؤسسي يضمن سهولة وسرعة التواصل مع كافة أبناء الإيبارشية.
وألقى نيافة الأنبا ميخائيل كلمة روحية استلهمها من الإصحاح الثامن عشر من سفر الخروج كمنهج ونموذج للعمل الرعوي، مؤكدًا على أهمية التنظيم وتوزيع المسؤوليات لضمان شمولية الرعاية، كما استمع وناقش مع الآباء الكهنة مقترحاتهم، واعتمد آلية العمل النهائية للمكتب.
فيما عقد مجمع كهنة إيبارشية حلوان والمعصرة للأقباط الأرثوذكس، اجتماعه الدوري في كاتدرائية السيدة العذراء بحلوان، مقر المطرانية، بحضور نيافة الأنبا ميخائيل أسقف الإيبارشية، بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الثاني لتجليس نيافته على كرسي الإيبارشية.
رسائل القديس بولس
واستكمل نيافة الأنبا ميخائيل خلال اللقاء سلسلة تأملاته في رسائل القديس بولس الرسول، متناولًا الإصحاح الأول من الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس، مؤكدًا أن القراءة المتعمقة للنص الرسولي تمثل منهجًا عمليًا في الرعاية والخدمة، ومصدرًا دائمًا لتجديد الفكر الرعوي داخل الكنيسة.
وتضمن الاجتماع عرض فيلم تسجيلي بعنوان «هلم نبني»، استعرض أبرز ملامح العمل والخدمة خلال العامين الماضيين، أعقبته كلمات محبة وتقدير من الآباء الكهنة لنيافته، عبّروا خلالها عن امتنانهم للدعم الرعوي والتنظيمي الذي شهدته الإيبارشية خلال الفترة الماضية.
كما ناقش المجمع وضع خطة عمل محددة لمكتب الرعاية والخدمة بالمطرانية، تستهدف تطوير الأداء الخدمي ورفع كفاءة المتابعة الميدانية في الكنائس التابعة للإيبارشية.
وشدد نيافته على أهمية تشجيع شعب الإيبارشية على القراءة والاطلاع، من خلال المشاركة الفعالة في مبادرة «شبابنا بيقرأ»، باعتبارها مدخلًا لبناء وعي روحي وثقافي مستنير.
واختُتم اللقاء بمناقشة عدد من الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية خلال المرحلة المقبلة، في إطار الحرص على تعزيز التنسيق بين الكنائس، ودعم العمل الرعوي المنظم داخل الإيبارشية.
