رئيس التحرير
عصام كامل

الأنبا بفنتيوس: رحلة العائلة المقدسة إلى مصر اختيار إلهي

 الأنبا بفنتيوس مطران
الأنبا بفنتيوس مطران سمالوط، فيتو
18 حجم الخط

قال الأنبا بفنتيوس مطران سمالوط: إن رحلة دخول العائلة المقدسة إلى مصر لم تكن حدثًا عابرًا في التاريخ، بل اختيارًا إلهيًا قصد به أن يبارك الله أرض مصر وشعبها، ويمنحها مكانة روحية خاصة ظلت شاهدة عبر القرون.

واستضافت مطرانية سمالوط، شباب مبادرة «كن صانع سلام» التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة لإحياء مسار العائلة المقدسة، وذلك في إطار التعاون مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

بدأت الزيارة بمحطة بارزة من محطات المسار في دير السيدة العذراء بجبل الطير، حيث تعرّف المشاركون على القيمة التاريخية والروحية للموقع، بوصفه أحد النقاط التي ارتبطت بمرور العائلة المقدسة. 

الرحلة شكّلت علامة فارقة في الوعي الروحي والتاريخي لمصر

ثم توجّه الوفد إلى مقر المطرانية، حيث كان في استقبالهم نيافة الأنبا بفنوتيوس، الذي أجاب عن تساؤلات الشباب حول تفاصيل الرحلة التاريخية، مؤكدًا أن هذه الرحلة شكّلت علامة فارقة في الوعي الروحي والتاريخي لمصر.

واستكمل الضيوف جولتهم بزيارة الكنيسة الأثرية بالدير، والاطلاع على ما يحويه الموقع من شواهد وآثار تعكس عمق هذا المسار الديني الفريد.

ويُعد مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة مشروعًا قوميًّا تتبناه وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع عدد من جهات الدولة المعنية، إذ يضم المسار مواقع متعددة تحتفظ كل منها بآثار وشواهد تدل على مرور العائلة المقدسة بها.

وتحتفل مصر في الأول من يونيو من كل عام بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أراضيها، في واحدة من أقدم الرحلات الدينية ذات الطابع الروحي والتاريخي في العالم.

ويتضمن برنامج مبادرة «كن صانع سلام» زيارات لعدد من نقاط المسار في محافظات البحيرة والقاهرة والمنيا وأسيوط والشرقية، إلى جانب جولات ميدانية في مواقع دينية وتاريخية متنوعة، وزيارة مساجد تاريخية بارزة، بما يعكس ثراء وتنوع الهوية المصرية.

الجريدة الرسمية