الكنيسة الكاثوليكية: دعوتنا تحث على نشر السلام
أعربت الكنيسة الكاثوليكية بمصر برئاسة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، عن بالغ اهتمامها بما تم تداوله مؤخرًا من رسائل تضمنت عبارات مسيئة لقداسة البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان، مؤكدة رفضها القاطع لأي خطاب يمس كرامة الرموز الدينية أو يسيء إليها. وشددت الكنيسة، في بيان صادر عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، على تمسكها الثابت بروح الإنجيل التي تدعو إلى مقابلة الإساءة بالمحبة، لا بالتصعيد أو الكراهية.
وأوضحت الكنيسة الكاثوليكية أن دعوتها تنطلق من تعاليم السيد المسيح، التي تحث على نشر السلام، مستشهدة بقوله: "طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون"، داعية أبناءها وجميع المؤمنين إلى الصلاة من أجل أن يسود السلام في العالم.
كما عبَّرت الكنيسة عن أسفها العميق لمثل هذه الممارسات التي لا تخدم قيم التعايش والاحترام المتبادل، مؤكدة أهمية التحلي بالحكمة والمسؤولية في تناول القضايا الدينية.
واختتمت الكنيسة بيانها بالدعاء أن يحفظ الله العالم في سلام، وأن يمنح الجميع نعمة الحكمة والمحبة لبناء مستقبل يسوده السلام.





