رئيس التحرير
عصام كامل

عالم أزهري يوضح تفاصيل حوار ملك الموت قبل قبض روح النبي إدريس

 تفاصيل حوار ملك
تفاصيل حوار ملك الموت قبل قبض روح النبي إدريس، فيتو
18 حجم الخط

أكد حجاج الفيل من علماء الأزهر الشريف، أن قصة النبي إدريس تمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين الإيمان العميق والسعي للعلم، موضحًا أن القرآن ربط بين هذين الجانبين كشرط للرفعة والتميّز.

نبي لم ينعزل عن الحياة بل قاد مسيرة الإصلاح

وأوضح أن النبي إدريس لم يكن زاهدًا منعزلًا فحسب، بل كان رائدًا في عمارة الأرض، حيث دعا إلى العمل والإنتاج، ووضع اللبنات الأولى للتفكير المنهجي في دراسة الكون.

بدايات علم الفلك وتأمل أسرار الكون

وأشار إلى أن إدريس كان من أوائل من نظروا في السماء وتأملوا حركة النجوم والكواكب، حتى أصبح نموذجًا مبكرًا للعالم الذي يجمع بين الإيمان والتفكر العلمي في خلق الله.

دعاء إنساني واستجابة إلهية

وأضاف أن إدريس تأثر بحال الملك الموكل بالشمس، فدعا الله أن يخفف عنه، فجاءه الرد الإلهي بإرسال ملك يسأله عن حاجته، في مشهد يعكس رحمة الله واستجابته لعباده.

رحلة سماوية تكشف عظمة الملكوت

وتابع خلال حديثه ببرنامج “الكنز”، تقديم أشرف محمود، المذاع على قناة “الحدث اليوم” أن إدريس طلب أن يرى ملكوت السماوات بعينيه، فحمله الملك في رحلة استثنائية بين السماوات، ليشاهد ما كان يتأمله نظريًا، في تجربة تجمع بين العلم والمشاهدة.

دهشة ملك الموت أمام قدر الله

وكشف أن ملك الموت تلقى أمرًا بقبض روح إدريس في السماء الرابعة، فتعجب من كيفية حدوث ذلك، إذ إن إدريس بشر يعيش على الأرض، لكن المشيئة الإلهية جمعتهم في الموعد والمكان المحددين.

خاتمة استثنائية لنبي عالم

وأكد أن إدريس كان من الأنبياء الذين رُفعوا مكانةً وقدرًا، وقُبضت روحه في السماء، لتظل قصته شاهدًا على أن العلم الصادق يقود إلى أسمى المراتب.

رسالة الأنبياء تبدأ بالعلم

واختتم بالتأكيد على أن دعوة الأنبياء جميعًا قامت على المعرفة، وأن "اقرأ" كانت البداية، ما يعكس أن العلم هو السبيل الحقيقي لنهضة الإنسان ورفع شأنه في الدنيا والآخرة.

الجريدة الرسمية