تعليم الفيوم تنظم لقاء توعويا مع أولياء الأمور
عقد الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، لقاءً موسعًا مع أولياء أمور بعض الطلاب بمراحل التعليم المختلفة، بحضور موجهي التربية الاجتماعية والتربية النفسية، في إطار مبادرة “أمان ورحمة”، التي تهدف الي توطيد العلاقات بين المدرسة والأسرة.
سلوكيات تسيئ للأطفال
وتناولت الدكتورة إيمان عزت أستاذ مساعد علم النفس بكلية الآداب جامعة الفيوم، السلوكيات التي تسيئ للأطفال سواء كانت إساءة نفسية أو جسدية، وصنفت احتياجات الطفل الي فسيولوجية، وانتماء اجتماعي، وتقدير مجتمعي، والحاجة إلى تحقيق الذات، والإنجاز والنجاح، كما تم الإشارة إلى الأعراض النفسية والفسيولوجية والمعرفية التي قد تظهر على الطفل في حالة تعرضه لأي إيذاء من أي نوع.

وأضافت أن الطفل قد تظهر عليه علامات القلق والخوف ومشاعر الغضب والانسحاب من المواقف الاجتماعية والعزلة وعدم المشاركة في الأنشطة والأحلام المزعجة أو الكوابيس، في حال تعرضه لأي إيذاء بدني أو نفسي، كما يظهر ذلك في أعراض فسيولوجية مثل اضطرابات النوم وفقدان الشهية وعدم القدرة على الجلوس وعدم القدرة على ضبط الإخراج.

بناء جسور الثقة بين الأسرة والأبناء
كما ركزت الدكتورة نجوان أحمد عاصم، أستاذ علم الاجتماع الثقافي بجامعة الفيوم، على أهمية بناء جسور الثقة بين الآباء والأبناء، ومراعاة الخصائص النفسية والاجتماعية للأطفال عند الحوار معهم، بما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس لديهم وتنمية قدراتهم على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بصورة سليمة، كما تناولت أبرز التحديات التي تواجه الأسرة في ظل المتغيرات الثقافية والتكنولوجية المعاصرة، خاصة مع تنامي تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على سلوكيات الأطفال وأنماط تفكيرهم، كما تناولت الأساليب التربوية الحديثة التي تساعد على تحسين جودة الحوار داخل الأسرة، مثل الاستماع الفعّال، واحترام آراء الأطفال، وتجنب أساليب التوبيخ والعقاب القاسي، واستبدالها بأساليب قائمة على الإقناع والتوجيه الإيجابي.
وصدر عن اللقاء عدة توصيات، أهمها ضرورة تكثيف تنظيم اللقاءات التوعوية، لما لها من دور مهم في دعم الأسرة المصرية، وتعزيز القيم الإيجابية لدى النشء.







