رئيس التحرير
عصام كامل

ما حكم استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد صور مجسدة للذات الإلهية؟ الإفتاء ترد

دار الإفتاء
دار الإفتاء
18 حجم الخط

ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه:" ما حكم استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد وتصميم صور مجسِّدة للذات الإلهية؟".

وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي: 

استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم صورٍ أو توليد نماذج وتقنيات تُجسِّدُ الذاتَ الإلهيَّةَ يُعدُّ تشبيهًا وتمثيلًا محرَّمًا شرعًا، يحرم الإقدام عليه بأي حال من الأحوال؛ لأن الأصل الثابت المقرَّر في عقيدة المسلمين أنَّ الذاتَ الإلهيةَ مقدسةٌ مُنزَّهةٌ عن التمثيل والتصوير والتجسيد؛ لأنَّه سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء، قال تعالى: ﴿لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٌ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾ [الشورى: 11]؛ ولأن القاعدة الشرعية تقول: "ما أدى إلى الحرام فهو حرام".

حكم استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد وتصميم صور مجسِّدة للذات الإلهية؟

والواجب على المسلم أن ينزِّه فكره عن التوهم والتفكر في ذات الله تعالى حتى لا يقع في التشبيه والتجسيم بالذات العليَّة، والأحرى به أن يتفكر في آيات الله تعالى الكونية وأفعاله الباهرة، ليزداد بذلك إيمانًا وخشوعًا.

حكمُ استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في القطع بتشخيص الأمراض؟

وفي وقت سابق ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه: "ما حكمُ استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في القطع بتشخيص الأمراض؟"، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي: 

استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطع بتشخيص الأمراض دون كشف حقيقي وتحديد الأدوية دون تدخُّل أو إشرافٍ من طبيبٍ مختصٍّ - مُحرَّم شرعًا؛ لما في ذلك من تعريض النفس للضرر والهلاك، ومخالفةٍ لمبدأ الاختصاص الذي جاءت الشريعة بحفظه.

بيان الهدف من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

يشهد الواقع المعاصر طفرةً تقنيةً غير مسبوقة اجتاحت مختلف مجالات الحياة، يتصدرها الذكاء الاصطناعي بما أحدثه من تحولٍ واسعٍ في طرائق التفكير والعمل والتعامل مع المعرفة.

ويهدف هذا التطور إلى تمكين أجهزة الحاسب الآلي من أداء المهام التي يقوم بها العقل البشري، من خلال فهم طبيعة الذكاء الإنساني وإنشاء برامج قادرة على محاكاة سلوكه المتسم بالفطنة والذكاء.

الجريدة الرسمية