حجز طبيب طعن زميله أمام مستشفى جمال عبدالناصر بالإسكندرية
باشرت نيابة "باب شرقي" بالإسكندرية تحقيقات موسعة في حادثة اعتداء، حيث أقدم طبيب تخدير (زمالة بمستشفى جمال حمادة) على طعن زميله طبيب العظام بمستشفى جمال عبد الناصر.
الحادثة وقعت بشكل مفاجئ أمام بوابة مستشفى جمال عبد الناصر، حين استل المتهم سلاحه وغرزه في الجانب الأيمن من صدر المجني عليه، ليسقط الطبيب "محمد. ا" غارقًا في دمائه وسط ذهول المارة والعاملين.
مطاردة مثيرة وتحقيقات النيابة
عقب ارتكاب الجريمة، حاول الجاني الفرار من موقع الحادث، إلا أن يقظة أفراد أمن المستشفى وعدد من العاملين حالت دون ذلك، حيث تمت محاصرته والإمساك به وتسليمه فورًا إلى قوات الشرطة.
وجرى نقل الطبيب المصاب إلى غرفة العناية المركزة في حالة حرجة لمحاولة إنقاذ حياته واستعادة استقرار مؤشراته الحيوية.
خلافات العشر سنوات وقائمة الاغتيالات
وكشفت التحقيقات الأولية عن مفاجأة مدوية؛ إذ تبين أن الدافع وراء الجريمة يعود إلى خلافات قديمة نشبت بين الطرفين منذ أكثر من 10 سنوات، وتحديدًا إبان فترة دراستهما معًا في كلية الطب.
وأشارت التحريات إلى أن المتهم ظل يضمر الضغينة لزميله طوال عقد من الزمان، وقرر التربص به لتنفيذ جريمته.
والأخطر من ذلك، ما كشفته التحقيقات حول وجود "قائمة استهداف" لدى الجاني تضم زملاء آخرين من نفس الدفعة، كان ينوي التخلص منهم تباعًا، وكان طبيب العظام هو أول ضحاياه.
الحالة الذهنية للمتهم وقرارات النيابة
وأفادت التقارير الأولية بأن الطبيب المعتدي يعاني من اضطرابات نفسية وغير متزن سلوكيًا، وأنه يخضع للعلاج النفسي منذ فترة وبناءً عليه، أصدرت النيابة العامة عدة قرارات حاسمة تشمل حجز المتهم على ذمة تحريات المباحث الجنائية وطلب ملفه الوظيفي من جهة عمله لبيان حالته النفسية وقواه العقلية بشكل رسمي وعرض المتهم على الطب النفسي لتقييم مدى مسؤوليته عن أفعاله واستجواب المجني عليه فور تحسن حالته الصحية وسماح الأطباء بذلك.

