رئيس التحرير
عصام كامل

أزهري يستعرض أثر عام الحزن في حياة الرسول (فيديو)

 الشيخ أحمد هاشم
الشيخ أحمد هاشم البطريق، فيتو
18 حجم الخط

تحدث العالم الأزهري  الشيخ أحمد هاشم البطريق على المحن العظيمة التي تعرض لها خاتم المرسلين سيدنا محمد ﷺ، مؤكدًا أن السيرة النبوية هي أكبر مدرسة في فقه الصبر على الشدائد.


وقال خلال برنامج "فكر الأئمة" على قناة "أزهري"، أن النبي ﷺ عانى من حصار جائر في "شعب أبي طالب" لمدة ثلاث سنوات، أكل فيها الصحابة أوراق الشجر من شدة الجوع، ليعقب ذلك "عام الحزن" بوفاة السيدة خديجة "المحراب المعنوي للنبي"، وعمه أبي طالب الذي كان يحميه ويضحي بأبنائه من أجله.


وأشار الشيخ أحمد هاشم البطريق إلى أن رحلة النبي ﷺ إلى الطائف وما لاقاه من إيذاء السفهاء كانت ذروة الألم البشري، حيث توجه إلى ربه بدعائه الخالد: "إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي".

وأكد الشيخ أحمد هاشم البطريق أن رحلة الإسراء والمعراج جاءت كـ "أمارة" ربوبية ومكافأة إلهية، حيث جعله الله إمامًا لجميع الأنبياء في بيت المقدس، ورفعه إلى مكانة لم يصل إليها ملك مقرب ولا نبي مرسل، ليعلن للعالم أن من صبر في الأرض مكنه الله في السماء.
وأكد  على شفاعة النبي ﷺ لأمته يوم القيامة، داعيًا المولى عز وجل أن يفرج الكروب ويجبر القلوب أسوة بجبره لقلوب أنبيائه المصطفين.

 

الجريدة الرسمية