رئيس التحرير
عصام كامل

8 نصائح لمرضى الجيوب الأنفية يجب اتباعها فى العاصفة الترابية

الجيوب الأنفية
الجيوب الأنفية
18 حجم الخط

 تشهد مصر اليوم حالة طقس غير مستقر، حيث تنشط الرياح بشكل سريع وللأسف محملة بالأتربة وهى أشبه بالعاصفة الترابية على معظم محافظات الجمهورية.

والعواصف الترابية من أكثر العوامل البيئية إزعاج لمرضى الجيوب الأنفية، حيث تؤدي الأتربة الدقيقة المحملة بالهواء إلى تهيج الأغشية المخاطية وزيادة حدة الأعراض مثل الاحتقان، والصداع، وصعوبة التنفس.

ويقول الدكتور مجدى السعدنى استشارى الأنف والأذن والحنجرة، إن الجيوب الأنفية هي تجاويف هوائية داخل عظام الوجه، مبطنة بغشاء مخاطي حساس، وعند استنشاق الهواء المحمل بالأتربة، تلتصق الجزيئات الدقيقة بهذا الغشاء، مما يؤدي إلى تهيجه وزيادة إفراز المخاط، وهو ما قد يسبب انسداد الجيوب وصعوبة تصريفها، وبالتالي الشعور بالألم والضغط في منطقة الوجه.

8 نصائح لمرضى الجيوب الأنفية فى العاصفة الترابية 
8 نصائح لمرضى الجيوب الأنفية فى العاصفة الترابية 

8 نصائح لمرضى الجيوب الأنفية يجب اتباعها فى العاصفة الترابية 

وأضاف السعدنى، أن هناك بعض النصائح التى يجب على مرضى الجيوب الأنفية اتباعها لتجنب مخاطر العاصفة الترابية، منها:-

  • تجنب الخروج قدر الإمكان، ويفضل البقاء داخل المنزل خلال العاصفة، خاصة في أوقات الذروة، لأن التعرض المباشر للهواء المحمل بالأتربة يزيد من حدة الأعراض.
  • ارتداء الكمامة عند الضرورة، وإذا كان لا بد من الخروج، يجب ارتداء كمامة طبية أو كمامة مخصصة لتنقية الهواء، حيث تساعد على تقليل استنشاق الغبار والجزيئات الضارة.
  • إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام، ومن المهم منع دخول الأتربة إلى المنزل، ويمكن استخدام ستائر سميكة أو فلاتر هواء إن توفرت، للحفاظ على نقاء الهواء داخل المكان.
  • استخدام المحلول الملحي للأنف، وغسل الأنف بالمحلول الملحي يساعد على تنظيف الجيوب الأنفية من الأتربة وترطيب الأغشية المخاطية، مما يقلل من التهيج والاحتقان.
  • شرب كميات كافية من الماء، حيث يساعد شرب الماء والسوائل الدافئة على ترطيب الجسم وتخفيف لزوجة المخاط، مما يسهل تصريفه من الجيوب الأنفية.
  • تجنب المهيجات الأخرى، مثل التدخين، والعطور القوية، ومنتجات التنظيف ذات الروائح النفاذة، لأنها تزيد من تهيج الجيوب الأنفية خاصة في وجود الأتربة.
  • الالتزام بالأدوية الموصوفة، حيث ينبغي الاستمرار في استخدام الأدوية التي يصفها الطبيب، مثل مضادات الحساسية أو بخاخات الأنف، وعدم التوقف عنها دون استشارة طبية.
  • الاستحمام وتغيير الملابس بعد العودة للمنزل، للتخلص من الأتربة العالقة بالجسم والشعر، مما يقلل من استمرار التعرض لها داخل المنزل.
الجريدة الرسمية